بين قارئ وكتاب "سرور"

الثلاثاء 2013/09/10
حقائق ذاتية لشخصيات تعيش بين الحقيقة والخيال

طلال فيصل، كاتب وصحفي مصري، صدر له "مختارات من القصص الفرنسية" و"الملائكة لا تشاهد الأفلام الإباحية" و"سيرة مولع بالهوانم" و"جنون المتاهة" و"كرامة – رحلات في الربيع العربي".

● رودينا جمال: في بداية قراءتي للرواية، تحديدا في الربع الأول وجدتني أتعامل مع كل ما ورد على لسان شخصياتها باعتباره حقائق مؤكدة لا تقبل الجدال، ووجدت هذا ينتقص من العمل الأدبي ويحوله من رواية ذات بناء وطابع وقالب محدد إلى أحد كتب السيرة الذاتية، فقررت التعامل معها كرواية لا أن أحولها إلى مرجع ما. كما أن الحوار النفسي الذي دار بداخل شخصيات الرواية نجح في خلق بعد درامي لها فلم تعد تبدو كمجموعة حقائق مكدسة ومجمعة لا أكثر. بشكل ما "سرور" منحتني جرعة أكبر من هذا الأسلوب، وحققت إشباعا بداخلي.

عبد الرحمن محمدين: لا أدري، ماذا أقول، غير أني فقدت إيماني نوعاً ما بأسطورة نجيب سرور. لكن ربما تبقى هذه أوهاما في ذهن سرور ولا توجد مؤامرة أصلا.

● أحمد مدحت: أذكر تلك الحالة الغريبة التي سيطرت عليّ عقب انتهائي من رواية طلال الأولى "سيرة مولع بالهوانم". شعور لا متناهي من السكينة والطمأنينة والشجن سيطر عليّ لعدة أيام. منذ ذلك اليوم وأنا أنتظر رواية طلال الثانية بفارغ الصبر. لا شك أن طلال بذل مجهودا مضنيا في جمع وتوثيق معلومات ليست بالقليلة عن نجيب سرور ولكنه نجح بحرفية روائية يُحسد عليها في المزج في الواقع التاريخي والخيال الروائي ليخرج لنا عملا روائيا رائعا مختلفا ومتماسكا.

● ماهرعبد الرحمن: العمق والرؤية الناضجة ليستا ترفا ولا حلية للكتابة. أنا لم أقرأ بعد الرواية، ولكن الخوف انتابني. ربما تكون جمعت معلومات وفقط! أو تكون إعادة وجهة النظر العامة في شخصية نجيب بأنه الشخص متعدد المواهب.

● أيمن: أشكر الفيسبوك الذي أتاح لي فرصة التواصل مع الكاتب والإنسان الرائع طلال فيصل، أسلوب الرواية غريب بالنسبة إلينا، عندما سألت طلال فيصل قال لي: "رواية السيرة Biopic novel للأسف نوع ليس منتشرا في الأدب العربي".

● مينا ساهر: قرأت الرواية كلها في أقل من يوم واحد، أثناء رحلتي الملحمية الأسبوعية إلى الوحدة الصحية بهانون. الكتاب/الرواية مُحير جداً في تصنيفه و تقييمه. وأنا عموماً لا أفكر كثيراً بالنجوم المعطاة للكتب، و لكن هذا الكتاب كان من الصعب جداً تقييمه بالنجوم فقط. طوال عملية القراءة كنت مستمتعة جداً و منبهرة – كعاشقة لسرور- بالجديد الذي يقدمه طلال عن سرور. أعتقد أن الكتاب قدم نفسه بشكل تقليدي، وأنه لو طُرح في شكل بحث لكان أكثر إمتاعاً. كتاب جميل وممتع. بغض النظر عن تصنيفه.

● سمر: كنت أنوي كتابة تعليق مفصل فيه انطباعاتي عن نجيب سرور وطلال فيصل والرواية ما بين الخيال والحقيقة، لكن أجدني عاجزة تماما عن الوصف.

● محمد: أنهيته في جلسة واحدة. أول مرة يخونني الكلام في تقييم كتاب وأجلس نصف ساعة لا أعرف – ومازلت لا أعرف – ماذا أقول. لا أملك إلا أن أقول أترك ما في يدك الآن وانس كل ما تقرأ فيه من كتب وجميع ما لديك من خطط للقراءة، وادفع الأربعين جنيها ثمن هذا الكتاب وأنا أضمن لك أن تستمتع بكل سطر فيه.

15