بين قارئ وكتاب "قصر الكلام"

الخميس 2013/08/08
تغريدات ساخرة لجلال عامر امتزجت بمشاهد الثورة

جلال عامر، كاتب وصحفي مصري. من مواليد 1952. تخرج من الكلية الحربية وكان أحد ضباط حرب أكتوبر 73. درس القانون في كليه الحقوق والفلسفة في كلية الآداب. يكتب القصة القصيرة والشعر وله أعمال منشورة منها "مصر علي كف عفريت" و"استقالة رئيس عربي". توفي في فبراير 2012، إبان ثورة 25 يناير. يعدّ أحد أهم الكُتاب الساخرين في مصر.

"قُصر الكلام"، كتاب يجمع بين دفتيه كل ما كتب الكاتب الصحفى جلال عامر من مقالات في آخر 37 شهرا من حياته، تنتقد الأوضاع المصرية، قبل الثورة بقليل. يبدو فيها جلال عامرا عارفا بوضع مصر المتردي آواخر حكم مبارك، فيها نظرة استشرافية لثورة 25 يناير، التي حضرها ومات في إحدى مسيراتها وهو يردد: "المصريون بيموتو بعض". من الأسماء التي كان يحب أن يلقب بها "عابر سبيل" و" ابن الحارة المصرية" و"ليس لي صاحب".

● ناريمان: مع كل مقالة ضحك متواصل لا ينقطع. كل مقالة تعبر عن حال مصر والمصرين على مدار عامين. رحمك الله لم تر مصر بعد ما حدث بها من مأساة بعد نجاسة الإخوان السفاحين.

● إسلام: انتهيت حالاً من كتاب جلال عامر و سأحاول قدر الإمكان ايصال ما شعرت به و ما مررت به أثناء قراءتي لهذا الكتاب. الكتاب مليء بالتعبيرات الجميلة الفلسفية التي لو ركزت فيها ستصل إلى معاني عميقة تتعدى حدود الكلمة المكتوبة بمراحل. كنت قرأت كتابين للعم جلال "مصر على كف عفريت " و"استقالة رئيس عربي" منذ فترة طويلة.

● هبة الله: تعوّدتُ لأن أقرأ عمود "تخاريف" كلّ يوم. أسلوب بسيط وساخر. كلمات عامية مناسبة وفي مكانها يفهمها المثقف والعامي و"ابن البلد" . حزنت كثيرا على فراق هذا الكاتب الرائع واشكر اولاده على هذا الكتاب وأتمني ان ينشروا المزيد مما كتب هذا عابر السبيل كما لقب نفسه.

● فادي: عبر 157 مقالة ساخرة تمثل تحفة أدبية صحفية من أجمل وأفضل ما يمكن أن تقرأه في حياتك من فن اليوميات الصحفية الساخرة، والتى برع فيها القليلون، لعل ابرزهم هو الكاتب الكبير جلال عامر، يبحر القارئ في احوال مصر العجيبة والغريبة في الثلاث سنوات الماضية ليرقب كيف كانت مصر أيام مبارك وكيف أصبحت أيام الموكوس الآن وكل ذلك فيما أنت مستغرق في الضحك الذي يسحرك بها "عم جلال" بكلماته.

● هياتم: "قصر الكلام"، مجموعة مقالات سياسية حول الشأن المصري للراحل الحاضر دائما في قلب كل مصري جلال عامر. يتميز أسلوبه بالخفة والرشاقة. وطريقة اختياره لعناوين مقالاته رائعة جدا، بعض العناوين تختزل فكرة المقال وتروي بشكل غير مباشر كل ما يريد الكاتب أن يصل الى عقل وفكر المتلقي"القارئ" قبل أن يبدأ حتى في القراءة! يعالج الواقع السياسي المصري بنقد ساخر ولاذع أحياناً.

● محمد سامي: "عابر سبيل، ابن الحارة المصرية، ليس لي صاحب، لذلك كما ظهرت فجأة سوف أختفى فجأة، فحاول تفتكرني" بهذه الكلمات كان جلال عامر رحمه الله عليه يحب أن يقدم نفسه إلى القارئ، وكان لا يحب أن يُطلق عليه الكاتب الساخر لأنها على حد قوله " مهنة اللي ملوش مهنة" و كان أحب الألقاب إليه الفيلسوف الذي ينظر إلى الاشياء من جوانب مختلفة. يستطيع في سطر واحد أن يجعلك تضحك على حال البلد.

● سارة: وجدت الكتاب صدفة. وضعته في يدي اليمنى، ورواية أخرى في يدي اليسرى. بعدها لم تكن من الصعوبة ان اختار كتاب جلال عامر. وجدتني أفتح أولى صفحاته وأكاد أبكي على شخص لا أظنه سيتكرر بسخريته وجرأته وجنونه وصدقه وعقليته المميزة، للأسف تعرفت على جلال عامر بعد وفاته ولكنني أحببت كتابته وندمت لأني لم أعرفه من قبل. ستظل في قلوبنا.

● فؤاد محمد: تنظيم الكتاب سيء جدا، وهو مجرد تجميع للمقالات بأسلوب بدائي، دون أية إضافة أو ترتيب.

● منير علي: جلال عامر يتميّز بخفة دم جداً لا يستطيع أن ينكرها أحد مع واقعيته الشديدة و قدرته على إضحاكك مع جعل عينك تدمع وقلبك يشعر بحزن في نفس الوقت ومن نفس الجملة و بدون بذل مجهود كبير منه.

● رنيم: أعجبتني الطريقة التي كتب بها هذا العمل، رغم أنني لا افهم في كثير من الأحيان ماذا يريد أن يقول. كما أن الكتاب طويل جدّا وهو ما يغيّب أحيانا التركيز وعنصر التشويق. كان رجلا كثير الابتسامة يزرع في قلوب المصريين لحظات فرح وسعادة.

● عمر بوند: أخذني جلال عامر إلى عوالم كثيرة. صاحبته عن طواعية وصادقته حتى أنني أحببتُه كثيرا. عشتُ مع هذا الكاتل أكثر من ثلاث سنوات. فاكتشفت فيه النكتة والروح الخفيفة والمزحة التي لا تغيب عن جلّ مقالاته.

● وفاء طاهر: اقل ما أقوله عن جلال عامر، إنه العبقري الرائع، إنه الحاضر الغائب. كم احترمه واقدره وكم حزنت لرحيله.

● محمد زكي: رحم الله هذا الشاهد البديع على آخر أيام مبارك وثورة يناير كأنه رحل بعد أن أدلى بشهادته وأتم رسالته. شكر خاص لأسرته على نشرهم هذه الشهادة.

● عبد الرحمن خضاري: كتاب اكثر من رائع. ساخر من الحياة والدولة والحكومة والمقنعين والفاسدين والساكتين عن الظلم والقانعين بحياتهم. الكتاب ينتقد كل الأوضاع في مصر بطريقة واضحة ومباشرة وصريحة وهي ميزة كتابات الراحل جلال عامر.

● نبيل عبد الفتاح: دائما ما تستهويني كتابات المبدع جلال عامر، فيها جرأة ونقد ساخر لكنه مبطن بحقائق مخيفة عن حال المصريين. وهنا نراه لا يشذّ عن قاعدة الأسلوب الكوميدي. كتاباته تصلح لأن تنقل إلى شاشات السينما.

15