بين قارئ وكتاب: "كافر سبت"

الأربعاء 2013/08/28
رواية "كافر سبت" وصف لكثير من ثغرات الواقع الفلسطيني

عارف الحسيني، روائي فلسطيني، من مواليد القدس. متخصص في الالكترونيات والفيزياء. عمل في مجالات صناعية وهندسية عديدة نجح من خلالها بتسجيل عدة براءات اختراع. بالاضافة إلى مواهبه العلمية يمتلك الحسيني موهبة الكتابة والتأليف الأدبي.

"كافر سبت"، من أهمّ الروايات العربية خلال السنة الماضية. هي محاولةٌ أدبيةٌ لسرد حكايات بسيطة ترتبطُ بأمكنة وأزمنة مقدسية وفلسطينية بامتياز. تصف هذه الرواية مدينة القدس كما يراها أهل القدس، لا المبعدين أو المغتربين، بل أهل البلد الذين بجيوبهم الهوية الزرقاء، والذين يركبون "الفوردات" ويحصلون على التأمين ويخلطون في حديثهم الكلمات العبرية. يتملّص البطل نبيه بشخصيته الساخرة في المواقف الظريفة ويتميّز بروح التدبير و"الشطارة".

● آلاء: من النادر أولا ان أعطي هذا التقييم الكامل لأي كتاب، عملا بمقولة أن كل عمل انساني لا بد من شائبة ما فيه، وتتبدى هذه الشوائب بأوضح صورها في النصوص الأدبية التي قد يضرها الدقة النحوية الغائبة أو الاملاء الشرير. تتفوق هذه الرواية على نفسها، مقدمة صورة صادقة وساخرة جدا عن المجتمع الفلسطيني المقدسي بخاصة، البطل يتمتع بخفة دم وسخرية سعيد المتشائل في نصه حبيبي.

● كفاح زهراء: مره أخرى كتاب أنهيته في ليله و نصف يوم، لأنه شدّني. وجدته مملا بعض الشيء في بدايته لأن فيه تفاصيل عن العائلة لا تعنيني. ربما كان من الجيد أن نعرف عن ظروف العائلة بعش الشيء لكن ليس بهذا التفصيل. ثم إن فصول الرواية لم تكن مرتبه حسب التسلسل الزمني لحياه بطلها، بل على شكل دروس وعبر وعرض لأجزاء متفرقة في حياته يرتبها القارئ أثناء القراءة، فوجدت ذلك مربكا بعض الشيء .

● روضة: حصلت على هذه الرواية يوم سبت (23 شباط 2013) وقمت بإنهائها ليلة الأحد. لم أدرك مدى سخرية الصدفة في أنني تسلمت الكتاب يوم سبت من بين كل الأيام، وفي القدس الغربية (التي يتم "إقفال السبت فيها") من بين كل المواقع، إلى أن أنهيت الرواية، وأدركت أن تلك الصدفة أضافت إلى هزلية وسيريالية المشاهد التي نعيشها في القدس.

● منى القواسمي: تبدأ الرواية بأسلوب حكواتي رفيع الثقافة مزخرف ببعض التفاصيل التاريخية والسياسية ومتبّل بروح الفكاهة من النوع المتمرّس. فالراوي يقول ما يقوله ويلمّح إلى الكثير من الأشياء التي لا يقولها، بل يلفت إليها "من دون صوت"، ثم يكمّل حديثه. مثله مثل لاعب الشدّة (أو البوكر) الذي لا يحرّك أية عضلة من وجهه عندما يبتسم، وبهذا المعنى يتحلّى بموهبة السخرية الذكية.

● محمد عبد الله: لقد أضحكني هذا الكتاب بصوت عالي ووضع أكثر من ابتسامة على وجهي، بعضها من النوع الحزين. تمشي معنا الرواية في شوارع القدس العتيقة، ليس على أوتار فيروز الشاعرية، بل على خشاخيش أكياس النايلون السوداء التي تحمل حبّات الفلافل والحمّص وكعك القدس في شارع المصرارة؛ وعلى روائح الدّم والدجاج في سوق اللحّامين.

● رنا ميشال: تمنيت في عدة أجزاء لو أن الكاتب "أخذ نفس أطول" في سرد الأحداث وتلوين الصور. راودني هذا الشعور من البداية بعد أن كنّا نمشي ببطىء في زمن مثير، ثم "نّطينا مرّة واحدة إلى زمن السُلطة". وبهذا المعنى بدت الرواية مستعجلة.

● مراح خليفة: قد شاء القدر أن أقرأ اسم الرواية على أحد صفحات الإنترنت بمحض الصدفة، وشاء أيضا أن أشتري الرواية في زيارتي للقدس، بعد حصولي على التصريح كباقي أهل الضفة، من أحد المكتبات في البلدة القديمة. في زيارتي للقدس رأيت كل ما لا تستطيع العين احتماله.

● تسنيم: لم تتميز هذه الرواية بصياغتها الأدبية المميزة بل إنها قد تبدو للقارئ هشة البنية في بعض الأحيان، إلا أن الكاتب كان يمتلك شيئاً يستحق بالفعل أن يشاركنا اياه، كان هنالك ما يجب أن ينقله لنا وما يجب أن نعرفه، ولقد نجح فعلاً وبأفضل ما لديه بفعل ذلك. في بعض الأحيان كانت تأخذني الرواية بتفاصيلها المتزاحمة بعيداً داخل النص فأنغمس في تتبع الشخصيات والأحداث المتسارعة وحينها لا تعود الجماليات البلاغية ذات أهمية تذكر.

● جمال مسهل: الرواية أكثر من رائعة، أسلوب الكاتب ممتع وشيق وكوني مقدسيا اظنه ما زاد من متعة قراءتها بالإضافة لاحتوائها على الحوارات بالعامية واللهجة المقدسية وبعض الكلمات الطريفة. عندما وصلت إلى أخر صفحة شعرت بالقشعريرة كأني لم أرغب في إكمال القراءة حتى لا أودّع هذا الكتاب.

● Khsharqawy : يقدم الكاتب صورة مختلفة عن القدس وأهلها ويسرد التاريخ ضمن الرواية بأسلوب سهل وسلس وجذاب بعيد عن التعقيد وعن المبالغات فتراه قريب جدا وصريح بدرجة كبيرة جدا. يأخذنا الكاتب أيضا من خلال الأحداث والشخصيات في رحلة يصف فيها معالم القدس وما جاورها ويصف ابرز المعالم بشكل جميل.

● مروى الفريح: "سوف يفعل الصبر كل ما تتمناه دون أن تطلب، ولكن حسب وقته هو وليس وقتك أنت"، ابتسامة بعد "تمت".. لا أكثر ونادرة ابتسامتي في قراءة الروايات كهذه.

● Arabvoicesspeak Jarrah: من أجمل الروايات التي قرأتها منذ فترة طويلة! كم خسرنا من ضياع القدس! دم خفيف عير معتادة عليه من اي كاتب او كاتبة فلسطيني/فلسطينية!

● رزان: أبدع في استفزازي.. !وصف عبقري لكثير من ثغرات الواقع.

15