بين قارئ وكتاب: "كم نحن وحيدتان يا سوزان"

السبت 2013/11/09

سعدية مفرح، شاعرة وناقدة وصحفية كويتية. تُرجمت كثير من قصائدها إلى عدد من اللغات الأجنبية مثل الإنكليزية والفرنسية والألمانية والأسبانية والسويدية والطاجيكية. شاركت في أكثر من مؤتمر نقدي، ونشرت عددا من الدراسات والبحوث النقدية في المجلات المتخصصة. صدر لها" آخر الحالمين كان" و"تغيب فأسرج خيل ظنوني" و"كتاب الآثام" و"مجرد مرآة مستلقية" وقبر بنافذة واحدة".

"كم نحن وحيدتان يا سوزان"، تكتب سعدية مفرح وحدتها، العامرة بالألفة، والمسرات، والحدائق المعلقة، والأشجار اللامرئية، والأسرارِ، وترسمُ حدودها خلف الأبوابِ المفتوحة جزئياً، في منطقة وسطى، تخترعها الذاتُ الشاعرة بين العالمينِ، الكتابيّ والواقعي، في كتابة تتعاطى مع التجربة الحياتية شعرياً.

● حمد السالم: لم أشعر أن هناك إحساساً جميلاً خلف تلك النصوص والأشعار؛ مملاّ نوعًا ما رغم أن أسلوب الكاتبة كان جميلا، والقصائد ممتعة بعض الشيء. أسلوب الشاعرة راق لي كثيرا.

● عبد الكريم: سعدية المفرح لها باع طويل في مضمار الشعر.. وأنا أحترمها جداً لأنها لم تكتب هذه الأشعار من فراغ.. أو بالأصح لم تكتبها كما يكتبها بعض الهواة دون خلفية ثقافية مسبقة، فهي مثقفة وواعية وغنية عن التعريف.. إن لم أفهم بعض الرموز فهذا لا يعني أنها لا تُفهم أصلاً. راق لي جداً نصها "جنون".. لأنه ديوان جميل جدا.. وفيه تنقيطات ذكية. يستحق أن يطلع عليه القراء ولكن لا بد من ثقافة مسبقة قبل قراءته .

● ريم الصالح: من أيّ حديقةٍ خضراء خرجتُ للتو، هذا تماماً هو شعرُ سعدية مفرح في "كم نحن وحيدتان يا سوزان". لم تكتب لأحدٍ، لقد كتبت لنفسها، ولنفسها فحسب صاغت المطر والأخضر والحدائق والسماء.. لنفسها، إنه ديوان جميلٌ ورقيقٌ. أنصحكم بقراءته همساً. حاضِناً دفتيهِ بينَ كفيكَ بحنان.

● ديميس: إلى كل النساء الوحيدات، 179 قصيدة، كل قصيدة تنأى بالكثير من الوحدة، كل قصيدة هي وحدة كاملة بحدّ ذاتها. اللغة تُحلّق في السماء والشِعر لا يُختصَر.. الشِعر هنا: يغنَّى، إنه تجربة فريدة وقراءته توقظ في الذات التفرّد كاملًا مُشيّعًا بصورة أنيقة.

● بتول: أشعر أن حماسي لاقتنائها ضاع هباءً منثورًا، كانت مجموعة كلمات مصفوفة، أرهقتني قراءتها رغم خفة الكتاب.

كل جملة لا تمتّ لما بعدها بصلة. لا أنكر أن بعض القصائد أعجبتني لكن الطابع العام عادي، العنوان جذّاب والمحتوى يكاد يكون سيء.

● علي آل: العنوان، قد يبدو ملفتاً، لكن، النصوص، جاءت متناولة للأحداث اليومية، اللغة بسيطة، ولم تكن قادرة على لفت انتباهي، وشدّي -كقارئ- أتمنّى أن أقرأ نصوصاً أجمل للشاعرة سعدية مفرح.

● سيما: أليس مضحكًا أن يكتظ العالم بالبشر، ومع ذلك نحس بالوحدة؟ هذه قلوبنا أيضًا حين لا تلمس الضحكة المرسومة على وجوهنا، تحس بالوحدة أيضًا.

حين قرأت هذا الكتاب ذات ليلة، نمت وأنا أحتضنه علِّي أخفف من تلك الوحدة قليلًا.

● فيصل الهبايني: حفلة تنكرية لكلمات مبعثرة، فلا كلمة تعرف الأخرى، ولا كلمة تمت بصلة لغيرها. بعض القصائد أحسست أنها موجّهة لي خصيصا.

● حمد الفلكاوي: لم أخرج بأي شيء من قراءة هذا الكتاب، فهو ممل، ومعقد الصياغة ومفككٌ من المعنى. أنصح بقراءته وقت الأزمات النفسية.

● بثينة العيسى: شعرٌ للشغافِ. يلامسُ القلب في شقهِ الطريّ. أحببته. كلماته كالدواء لكلّ أنثى باحثة عن الاستقرار العاطفي.

● هاجر أحمد: الديوان قد يُلائم غيري، أمَّـا عنِّي فقد أنهيته دون أن أجد ضالّةً مّـا. بحثت عن ذاتي في هذا الديوان لكني لم أجد نفسي فيه. على كلّ حال هي محاولة جيّدة من شاعرة أعرف أنها قادرة على ما هو أفضل.

● عائشة حمازي: مربك جداً أن تقرأ شعر مُمِل ،أسلوب الشاعرة لم يرتق إلى المستوى المطلوب، مع كثير من الخلل العروضي. لم أستمع إلى موسيقى أطربتني.

● فيروز محمد: تقليد كبير لسوزان عليوان. ديوان لم يعجبني كثيراً. بعض القصائد عانقت الإبداع وكثيرا منها لم يكن في المستوى المطلوب.

● مي: ديوان عادي جدا لا شيء مبهر فيه. ليس فيه ما أبحث عنه في الشعر. ليست سعدية التي أعرفها في هذا الديوان، ربما أحقق متعتي في أعمال أخرى.

● نوره عبد الله: أحببتُه ،الشاعرة استطاعت أن تنقل المشاعر والأحاسيس بكلّ صدق، حتى أني شعرت مع كلماتها، كأنها تتحدّث عني وعن ذاتي.

● فاطمة الإبراهيم: تعرف كيف تروض الكلمات وفق مشتهاها، أبجديتها مترفة ومتعالية كصاحبتها .حدث وأن التقينا كثيرا مابين السطور، أستطيع القول بأنها تشبهني ولو قليلا.

● مَشَاعِل الهلاَل: الوحدة في هذا الكتاب تلامس القلب، نصوص شعرية جميلة. تأثرت كثيرا بما قالته سعدية وأنا ممتنة لها بهذا الجمال. حقيقة انتشيت بهذه القصائد وهذه الكلمات الصادقة.

● شيخة: أحببته.. هكذا، ولا أعلم لماذا تحديدا، أهي الكلمات التي لامستني، أم اللغة التي شدّتني إلى أغوار القصيدة المرتحلة.

17