بين قارئ وكتاب: "مادة 212"

السبت 2013/10/12
الكاتب يصر على ربط الجديات بالهزل

القاهرة ـ هيثم دبور، كاتب وصحفي مصري. من مواليد سنة 1986. له أكثر من عمل أدبي، نذكر على سبيل المثال "يأكلهن سبع عجاف.. عن البقر والحلم" و"ضهر الفرس" و"حالة المصري.. بشر وبواقي حياة" و"أزمة منتصف العمر 23 سنة" و"أول مكرر".

" مادة 212"، كتاب في ظاهره يحكي عن القانون، لكنه يتحدث عن مادة من الدستور المصري بأسلوب ساخر، ومن خلال ذلك وصف حالة المصريين وما يعانوه في ظل نظام مبارك، وأبرز الجوانب المسكوت عنها في ذاك العهد.

ويحاول الكاتب هنا إدراك المفهوم الحقيقي للدستور وأهميته في الحياة العامة، مع نبرة تهكمية نلمسها من خلال إصراره على ربط الجديات بالهزل.

● أحمد نفادي: كتاب ساخر من ناحية الفكرة هو ممتاز ولكني وجدته عاديا، حيث يتناول بنود الدستور التي من المفروض أنها تتغيّر. بالإضافة إلى جوانب من الحياة المصرية ومواضيع مثل الضرائب والإعلانات. أسلوب هيثم جميل وأنا أحبّ دائما أن أقرأ له.

● صامويل: كتاب "مادة 212" هو كتاب دستوري ساخر للكاتب "هيثم دبور" ويحكي عن دستور مصر أيام نظام مبارك سنة 2010 وليس الدستور الإخواني مع العلم أن الكتاب صدر سنة 2010 قبل يوم 25 يناير. الكتاب يتحدث عن عادات المصريين وتقاليدهم وعن قمع الدولة لحرية الإنسان وفسادها.

● حنان: كتاب مصري مضحك، يبدأ بمادة 212، مكملا لمواد الدستور المصري الأساسي الـ 211، يحكي عن الدستور غير المكتوب والذي يتعامل على أساسه أفراد المجتمع مع بعضهم البعض. وقد تكون مواد هيثم دبور أكثر تطبيقا وانتشارا من الدستور الأساسي. أكثر شيء أعجبني هو التجديد في أسلوب العرض، ستجد في الكتاب لغة وصورا تتناسب مع عقلية جيل الفيسبوك.

● سارة حسين: كتاب خفيف نوعًا ما. يختلف قليلا عن عمله "أول مكرر". في بعض الأحيان كنت أشعر بأني تائهة بين سطوره. لكنه يبقى كتابا جميلا. أنصحكم بقراءته لو لم تكونوا من ذوي الضغط المرتفع أو أصحاب مرض السكري وغيرهما من الأمراض التي تحتاج إلى اتزان نفسي.

● سيف القادي: كتاب خفيف تسهل قراءته في كافة الأوقات . نفس الشكل الذي اتخذه هيثم دبور بعد كتابه الأول "أول مكرر". أسلوب هيثم رشيق ومميز. لديه دائما أفكار جديدة. يستطيع السخرية من موروثات ألفنها. الدستور المصري والمناهج الدراسية بمراحلها المختلفة. أتوقع كتابه القادم عن المستشفيات والصحة أو المحاماة . أعيب عليه التركيز الشديد على بعض الشخصيات بشكل مبالغ لم يضف جديدا، مثل ممتاز القط وجمال مبارك.

● محمد حلمي: ارتفاع التوقعات، مرة أخرى، كان سبباً لانخفاض التقدير، الكتاب مليئ بالأفكار الساخرة والتحليلات العميقة للمجتمع والسياسة المصرية في فترة ما قبل الثورة (2010) وتبدو هذه التحليلات مفيدة جداً ونحن نبني مصر الجديدة ونسعى إلى كتابة دستورنا الجديد ما بعد الثورة، هناك في النهاية بعض النصوص (البعد دستورية) التي كتبها هيثم دبور.

● عبدو سالم: كتاب جيد، وليس أكثر، رغم مللي الشديد أحيانا عند قراءته. نعم، المواد من 212 إلى آخر الكتاب حقيقية بشكل كبير، إلا أنك من الممكن أن تحس بالملل أثناء قراءتها. ربما التطبيق الحركي أضاف بعض التنوع والحكايات الطريفة.

● ريم مجدي: أعجبني جدّا، أحسستُ أنه مختلف في طريقة كتابته. إنه محاولة لخلق أشكال جديد بطريقة مختلفة، شعرت أنه ثورة حقيقية على أشكال الكتابة الساخرة التقليدية.

● داليا: ما أعجبني في هذا الكتاب هو أن المؤلف استطاع أن ينقل صورة حيّة من الشارع المصري، يعني وأنت تتصفّح الكتاب تشعر وكأنك تعيش الحياة اليومية لشعب مصر بكامل تفاصيلها.

● مصطفي سليمان: الكتاب أسوأ من الدستور الأصلي. شعرت وأن الكاتب يسخر من كلّ شيء وهذا ما لم يعجبني، هناك أمور قابلة للهزل وأخرى جادّة وأعتقد أنّ مسألة الدستور من أهمّ الأمور التي تشغل بال المصريين.

● إسراء: الكتاب فكرته جيّدة، لكن إخراجه كان سيئا، هناك أشياء لطيفة، ولكن هناك أعمالا أخرى أفضل من هذا بكثير. لا أستطيع أن أضيف أكثر.

● أميراسيس: كتاب ممتع إلى حد كبير ويظهر لك ما نعانيه من وجهة نظر مختلفة، وأروع ما فيه هو طريقة الكاتب في الكتابة وربط أشياء واقعية بأخرى خيالية قد لا تخطر على بالك بسهولة، لذا كان الكاتب مبدعا ومجددا في أسلوبه، رغم أن طريقة الكتابة مختلفة وقد يصعب على البعض استيعابها بسهولة. على العموم هو كتاب ساخر بطريقة مختلفة.

● عمر أبو الوفا: الكتاب جميل ومادة سخرية تشبه الكثير من أعمال تلك الفترة "المباركية". الكاتب أظنه أصبح أكثر نضجا من كتابه الأول.

● بسام أنور: كتاب سياسي اجتماعي ساخر ممتع إلى حدا ما. من أول قراءتي لهيثم دبور، أعتقد أنه لو تُرجم إلى لغة غير العربية سيكون فيه كشف لأسرار تعاملات المجتمع المصري التي لن يعرفها إلا إبن مصر.

● ممدوح: كتاب أكثر من رائع. يختلف عن كتاب "أول مكرر"، لكنه يتمتع بنفس اللغة الرشيقة التي يتميز بها هيثم دبور والموضوعات الممتعة.

● إسراء مقيدم: الكتاب في مجمله ظريف، لكن في بعض المواطن أحسست أن هناك كثيرا من الحشو. على كل حال في مجمله مقبول.

17