بين قارئ وكتاب "مرآة تبحث عن وجه"

الأربعاء 2013/10/23
الشاعر يخرج عن المألوف

رشاد حسن، كاتب وشاعر سعودي من مواليد سنة 1990. طالب جامعي متخصص في الأدب الأنكليزي، يكتب القصة والشعر. استضافته العديد من البرامج الثقافية. له أعمال قيد الطبع.

"مرآة تبحث عن وجه"، مجموعة شعرية تحتوي على عبارات أدبية فلسفية ولكن نصوصها مليئة بالحزن والسوداوية.. يبحث الشاعر عن دغدغة الإحساس، يحاول أن يخرج عن الرتابة والملل حيث يبدو الشاعر من خلال نصوصه يبحث عن لحظة انعتاق وخلاص، بل ربما أراد التضاد مع السائد والمألوف.

● روان طلال: العنوان بـرّاق وملفِت. الغلاف اختصار لمعنى فن. أمـا في ما يختص بالفكرة التي قام عليها الكتاب وهي 23 عنوانا؛ يندرج تحت كلٍ منها خمسة عناوين فرعيّـة. فهي جميلة ومبتكرة؛ لكن الكتابة تحت سقفها مُستنـزف إذ أن الاسترسال مطلوب.. الاسترسال الذي لا يقود في النهايـة إلى التكرار، وهو ما استطاع رشاد أن يحققه في بعض المواقع وأفلت منه الأمر في مواقع آخرى.

● إسراء غادي: هذا الكتاب مدينة من الحزن والغموض والأناقة، مدينة من الجمال والأحلام، مدينة من الصدق، مدينة ليس بها إلا الأرض الخصبة، وقطرات المطر النقية، مدينة جميلة بها.. مرآة تبحث عن وجه! أتمنى أنها وجدت الوجه الذي تبحث عنه.

● جواهر: كما توقعته، من أجمل ما قرأت.. أتابع حساب الكاتب على تويتر، وتغريداته لا تقل روعة عن نصوص كتابه.. عبارة عن خواطر نثرية، ليست مستهلكة، حول الحزن، الغياب والأصدقاء.. لم أرغب في أن أُنهي الكتاب، كتابات رشاد عالم آخر من السحر والغموض. الكتاب آسر، أنصح بقراءته.

● مريم العريج: راق لي الحديث مع السماء، نصوص تتحدث عنك أكثر مما تقرأها وجدت نفسي ببعض منها.. أحسنت يا رشاد.

● مريم الشحي: كتاب رشاد حسن، "مرآة تبحث عن وجه"، هو اختزال حقيقي للدهشة على هيئة نصوص. عمل رائع مدهش فيه أسلوب عاطفي جميل يحلق بك كقارئ نحو السماء الشاهقة الناعمة، التي تختصر اندهاشك من المكتوب أمامك من تلك الحروف من تلك المفردات، في ذاك العمل روح غرائبية وفكر عميق أو دعوني أقول هو مختلف، هكذا وجدت العمل الذي جلست أتصفحه دون إحساس ووعي سوى الاستزادة منه.

● نجاة الظاهري: الكتاب ملفت ومدهش ورائع كما هي كتابات الأستاذ رشاد دائما، فقط لديّ ملاحظة على استخدام كلمة "فيني" الكلمة غير فصيحة، والصحيح هو "فيَ"، وكذلك أرى أن الاستغناء عن بعض النصوص كان أفضل، فهي تكرار لفكرة نصوص أخرى في نفس الكتاب، هو الكتاب الأول للكاتب وهذا التكرار متوقع ولا بأس به، ولكن الاحتياط واجب في الإصدارات القادمة.

● وائل عبد الكريم: هذا الكتاب كائنٌ لطيف للغاية، ناعم، يصلح كوسادة! تمكّن من قلبي، وكلما قرأته أكثر، كلّما تشعب في صدري، وملأ حُويصلاتي بالهواء.. أغفرُ لرشاد التكرار في المواضيع المطروقة "الوحدة" على وجه الخصوص، لأنه كان يعرف كيف يكون لذيذا في كلّ مرة!

● روان الصبّان: بالرغم من أنّي من المعجبين بقلم رشاد إلا أنّ الكتاب لو يرُق لي كثيرا .وكنت في بعض المراحل أُرغمُ نفسي على الاستمرار في القراءة ..الكتاب بالإجمال أراهُ جيدا ولكن في المُستقبل أتوقع من رشاد أكثر من هذا!

● شهد: من يحب هذا النوع من الأدب سيعجب ببعض النصوص فقد شعرت بصدقها وواقعيتها. لكنني لم أعجب بالبعض الآخر المحتوي على جمل وكلمات يكمل بعضها الآخر لدرجة تفقد النص معناه وجوهره.. التكرار في بعض النصوص والجمل يوحي بأن الكاتب استعجل في نشر كتابه، أعتقد أنه كان يستطيع أن يصقل محتوياته ويظهرها بصورة تستدعي الإعجاب أكثر مما هو حقيقة.

● بتول: بالنسبة إلى إصدار أول يعتبر الكتاب جيّدا وجيّدا جدًا أيضا، رشاد تحدث هنا وكأنه يكتب مذكراته الخاصة. قصة حياة وأصدقاء وحبّ تصعد به إلى السماء.. العنوان باهر جدا، وتصميم الغلاف من الرائع مهدي عبده وفتنته المعهودة.

● ريبليون: أنصفني هذا الكتاب !نال من وقتي ما يستحق؛ تمنيت أن لا أفرغ من قراءته أبدا. وجدتني بين أحرف الكاتب رشاد حسن. غلاف أنيق جدا، عنوان أقل ما يمكنني القول عنه أنه يسلب ويشد! معانٍ عميقة تكمُن خلف تلك الأحرف.. الخوض في تفاصيل هذا الكتاب يشبه الخوض في الحرب مع الذات.

● رقصة وجع: بمختصر الكلام. لقد تعجّل الكاتب في طباعته. كان يمكن أن يظهر بصورة أفضل بكثير مما ظهر عليه من تكرار للألفاظ واستنساخ للفكرة، عدد لا يُستهان من نصوصه سبقه إليها غيره بصياغات أخرى. وهذا ما أزعجني. لكنها محاولة جيدة إلى حد ما.

● عبدالله: كانت اللغة سلسة. ولكن المواضيع فيه مستنزفة كثيرا، حيث أنه كثيرا ما ذكر الغياب والحزن والأصدقاء. جميل كتجربة أولى. ما لا يختلف عليه اثنان دهشة العنوان وتصميم الغلاف الجميل لمهدي عبده.

15