بين قارئ وكتاب: "مصر يا ولد"

الخميس 2013/10/24
كتاب يروي واقع مصر المتأزم

سناء البيسي، كاتبة وصحفية وفنانة تشكيلية مصرية. حاصلة على ليسانس الصحافة من كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1958.

يعدّ مسلسل "هو وهي" للمبدعين الراحلين أحمد زكي وسعاد حسني، من أشهر مؤلفاتها التي تحولت إلى عمل درامي. من مؤلفاتها "في الهواء الطلق" و"امرأة لكل العصور" و"الكلام المباح" و"أموت وافهم".

"مصر يا ولاد"، مجموعة من المقلات الصحفية تصوّر واقع المجتمع المصري، بصورة ناقدة ومستشرفة للمستقبل. كتاب بشّر في بعض مواطنه بثورة 25 يناير. حاولت من خلاله البيسي أن تجمع مشاهد يومية في خضم زحام الحياة والإيقاع اللاهث لأيامنا.

● عبد الرحمان محمدين: إذا كنت لا تعرف عن سناء البيسي شيئا إلا أن هذا الاسم قد رنّ في أذنك من قبل -مثل حالي للأسف-، فإنك بعد قراءة هذا الكتاب ستعرفها كأنك عشت معها وحدكما فترات ممتعة طوال مدة قراءتك للكتاب. سيدة مصرية "جداً"، تضع مصر في عينيها، مع الاعتذار عن التقليدية الشديدة.. كثير من المقالات كانت تزخر بالمعلومات وبعضها كانت مليئة بالإطناب والحشو.. لكن جميعها من المقالات المتميزة التي تستوقفك إن وقعت عليها عيناك في إحدى الصحف.. شكرا للرائعة سناء البيسي.

● أحمد: مجموعة مقالات فيها مقالات جميلة مثل "قلبي على ولدي"، "كل سنة وأنت طيب"، "الإسطوانة المشروخة"، "سعادة السفير"، "الحرف الشريف" وغيرها.. لكن أغلب المقالات عادية وأقل من مستوى توقعاتي بالنسبة إلى هذه الكاتبة.. ما عاب الكتاب إلا أسلوب الإطناب.

● أحمد النفادي: الكتاب مجموعة من المقالات في نقد المجتمع المصري من حيث بعض السلوكيات فبعضها عن الذوق والبعض الآخر عن الضوضاء وبعضها عن أصحاب الكراسي وهكذا كتبت المقالات بأسلوب عاطفي جدا بانفعالاته وألفاظه ولكن يغلب عليه طابع الإطناب وتفصيل الشيء أكثر من مرة مما يسبب الإطالة والملل، كما أن الاستطراد كثير جدا في المقالات ولذا نجد المقال أحيانا يصل إلى عشر صفحات!

● محمود طه: مجموعة من المقالات.. أقل ما يقال عنها إنها "ممتازة". سناء البيسي تكتب بطريقة منفردة، رغم أن المقالات طويلة وأخذت مني وقتا كثيرا في قراءتها، لكني لم أشعر بأي نوع من الملل. هذا الكتاب مليء بالتجارب والخبرات.

● خالد صبحي: كان يمكن اختصاره في أقل من نصف عدد صفحاته. الكاتبة لا تمل من الحشو حتى تشعر أنها إحدى الموظفات في مؤسسة حكومية.. أفضل ما فيه مقارنتها بين ما كان في التسعينات وما وصلنا إليه، وتسليط الضوء على الأماكن المظلمة في جسد الوطن (مصر). تطرح المشكلة ولا تضع حلولا، في المجمل محاولة لا بأس بها.

● محمود سعيد: كتاب جميل لكن لو تحذف منه بعض التكرار الذي يصيب القارئ بالملل.. مجموعة تجارب محترمة صيغت بأسلوب جيّد.

● هبة: قرأت تلك المقالات وقت نشرها وكانت عادية. لا تميّز فيها ولم أشعر إطلاقا بالتجديد سواء على مستوى الأسلوب أو اللغة، بل إنني شعرت بالملل في كثير من الفترات.

● دارين: كنت أبحث عن هذا الكتاب منذ فترة طويلة قبل أن أعثر عليه على غير توقع في معرض الكتاب 2012، قد تكون الحماسة بسبب ثناء بلال فضل عليه في برنامج "عصير الكتب"، وربما أكون قد اختلقت هذه الذكرى اختلاقا لا أستطيع التأكد. بدأت قراءة هذا الكتاب بالكثير من الآمال خاصة مع اسم الكتاب، توقعت شيئا آخر. الحق أنها لم تكن بداية سهلة أو سلسة قد تكون استطراداتها طويلة، غاية في الطول لدرجة أنها تنسيك معها الموضوع الأساسي وأحيانا أخرى تكون غاية في الطرافة والألمعية، كاتبة ذات أسلوب أدبي مميز بلا شك وأعتقد أنه شيء بتنا نفتقده في الكتابات الصحفية عامة.

● هدهد: كتاب سيئ، لم أستطع تحمّله.. تكرار وملل وإطناب.. ما هذا، هل هذا إبداع؟ لا أظن ذلك فسناء تكتب بطريقة تصيبك بالقلق.

● زياد: كتاب أكثر من رائع ولكن ما منعني من إعطائك العلامة الكاملة عزيزتي الأستاذة سناء هو الإطالة وتكرار العبارات، يعني في الصفحة تتكرر نفس الجملة بمعان مختلفة.

● هبة خطاب: سناء البيسي تكتب بقلبها قبل قلمها. أستشعر بين سطورها مشاعر أمومة أكثر من كلمات كاتبة. أعجبتنى بعض المقالات أكثر من غيرها، مثل "يا أهل المغنى" و"مصر ياولاد"، ولم يعجبني الإسهاب الشديد في السرد.. الكتاب في مجمله تجربة إنسانية شديدة الثراء والدفء.

● محمد عطية: مقالات لطيفة لكنها تفتقد إلى التركيز، غالبا الفكرة تتكرر في نفس المقالة بأكثر من صيغة. عندما تتقدم في القراءة تشعر بنوع من الملل.. أجمل مقالة حسب رأيي بعد حذف الكثير منها وإعادة صياغتها وتهذيبها هي المقالة الأولى بخصوص القلم.

● نائلة: المقالات مصرية جدا.. مقالتان نالتا إعجابي أكثر هما "الكتابة نسب": جملها قصيرة ودقيقة، ومقالة "سلامة الذوق" عن الجمال والموسيقى والألوان والذوق المصري الذي كان راقيا ثم تدهور، وأيضا مقالة "مصر ياولاد" التي تتحدث فيها عن التشويه المستمر لمدينة الإسكندرية التي كانت من أجمل مدن المتوسط في يوم ما.

15