بين قارئ وكتاب:"2 ضباط"

الجمعة 2013/11/22
الأدب الواقعي نوع مهم من أنواع الأدب المكتوب

عصام يوسف، كاتب وروائي مصري، متخرج من كلية الآداب، قسم اللغة الأنكليزية، جامعة القاهرة. من أعماله قصة وسيناريو مسلسل "ذهاب وعودة" وعدة قصص قصيرة أخرى بعنوان"بالـ 3"، تحت الطبع. أشهر روايته "ربع جرام" التي طبعت أكثر من 30 مرة.

"2 ضباط"، يروي لنا الكاتب بأسلوب مشوق وقائع أحداث حقيقية حدثت في مصر في بداية الألفية الجديدة ويبين فساد بعض ضباط الداخلية. تجري أحداثها في خطين متوازيين، حول ضابطين أحدهما ملتزم مجتهد لا يقبل التهاون في عمله، والآخر لا يعرف غير اللهو والعبث والسعي وراء ملذاته.

● ألف: الأدب الواقعي نوع مهم من أنواع الإبداع المكتوب لا يجيده إلا القليلون، وعصام يوسف أحد هؤلاء، على الرغم من أن رصيده في الكتابة روايتان لا أكثر، هما "ربع جرام" وهذه الرواية. يتميز إبداع عصام يوسف بالكثير من الأبعاد الملفتة، أحد تلك الأبعاد هو الاهتمام ببناء صورة كاملة عن شخصيات الرواية بشكل قوي.

● هدير: كثيرا ما انتظرت أن أرى الرواية القادمة لعصام يوسف بعد رواية "ربع جرام". سعدت كثيرا بسماعي خبر نشر روايته. ليس المهم أن تنشر كل عام رواية على قدر أهمية أن تكون كل رواية مميزة وذات قيمة. وهكذا هي أعمال عصام يوسف. حقيقة أكثر ما يميز كتابات عصام يوسف كونها واقعية وأن أحداثها حقيقية. الرواية شيقة لا تشعر بالملل مع دقة التفاصيل. لدى الكاتب قدرة رهيبة على سرد الواقع وتفاصيله بالحدّ الذي يجعلك تعيش مع الأحداث بل وتتفاعل معها أيضا.

● بسمة النادي: رائعة طبعا، جذبتني إلى حدّ كبير. تتحدث عن استمرار فساد بعض رجال الداخلية. برغم فساد شريف إلا انه مازال في الداخلية ولم تتم محاكمته على الجرائم التي ارتكبها.

● مينا: لم أعرف لماذا أصرّ عصام يوسف أن يكون موضوع روايته واقعيا. أكثر الناس تعرف هذه التفاصيل وما يحصل داخل أروقة وزارة الداخلية من فساد وتجاوزات. أنا أتساءل أين النزعة الخيالية لأني عرفت النهاية قبل حوالي 200 صفحة، وهذا ما أزعجني فعلا.

● محمود عفيفي: رواية الاستخفاف بعقل القارئ. ابتدأ من غلاف الرواية المكتوب عليه رواية واقعية ولا أعلم ماذا تعني كلمة واقعية بالنسبة إلى الكاتب، ولماذا التصنيف وهل من المفترض تصديق كل ما في الرواية لأنه واقعي؟ رغم أن الرواية بعيدة كل البعد عن الواقع فما هذا الكذب والخبل؟ ثم هل من المعقول أن يسرد الكاتب أكثر من خمسين صفحة للحديث عن ترتيبات الـ"معركة"؟

● محمود: الرواية تصنيفها "عادي" ولا تثير جدلا. قصتها تصلح لفيلم عربي.. رغم أنني لا أنكر أني فرحتُ لرجوع عصام يوسف إلى الكتابة من جديد بعد روايته "ربع جرام"، والتي أعجبتني جدا.

● عبد الله عبد الرحمن: يتشابه أسلوب الكاتب والحبكة البوليسية كثيرا مع أسلوب أحمد مراد، فلو لم أقرأ اسم عصام يوسف على الغلاف لظننته هو. قرأت لعصام يوسف رواية " 1/4 جرام" منذ فترة طويلة ولم تعجبني -تقريبا أنا الوحيد في مصر- ولكن شئنا أم أبينا فـ" 1/4 جرام" من أنجح الروايات العربية في وقتنا هذا. أعجبتني " 2 ضباط" أكثر، وأعتقد أنها ستنجح نجاحا كبيرا.

● إسراء كمال: لم أفكر أبدا في أن أتزوج من ضابط، لا أدري لماذا لا أحبهم؟؟ لكن الآن ربما تتغير نظرتي بعد أن قرأت هذه الرواية، وتفاعلت كثيرا مع شخصية وليد شريف الذي من الممكن أن يكون فارس أحلامي. رواية رائعة بكل المقاييس بس ستظل "ربع جرام" حبي الأول والأخير من بين كل الروايات.

● نور: شعرت بإحساس الظلم والقهر، تفاعلت مع وليد مثال الشرف والأمانة والإخلاص. رغم ذلك كرهت كل الفاسدين من ضباط الداخلية. لم أتصوّر أبدا أن يستسلم وليد بتلك السهولة وأن لا ينتقم.

● منى: القصة عادية الصراع الدائم بين الخير والشر. تصلح سيناريو لفيلم أو مسلسل أكثر منه رواية طويلة تقع في أكثر من 400 صفحة.

تصل لمنتصفها وأنت لا تجد شيئا يحدث مجرد سرد ورسم للشخصيات، ثم تتلاحق الأحداث بشكل تشويقي. رواية بها العديد من الجماليات، مثل اختيار شخصيات ضابطين كرمز للخير والشر. .

● عائشة: لا أستطيع حقا أن أصف مدى استمتاعي بالرواية ومدى إعجابي بها. أبدعت يا عصام. النهاية ممتازة بتركها مفتوحة قابلة لكل الاحتمالات.

● مصطفى ممدوح: هل هذه رواية واقعية يا أستاذ عصام؟ ولو كانت خيالية، كيف ستكون؟ الرواية بدأت بشكل جيّد، ولكن مع تتالي الصفحات بدأت أشعر بالملل وقلّ إعجابي بها، في كلمة الرواية أشبه بفيلم من النوع البوليسي، وأحمد السقا أعتقد أنه قام بالواجب وزيادة.

15