بين قبلة السيسي وحسن البنا إعزاز وإذلال

الاثنين 2014/06/23
نشطاء: قبلة الرأس تعبر عن الإعزاز والتقدير من جانب السيسي للملك السعودي

القاهرة - لم تهدأ الحرب الإلكترونية التي قادها الإخوان وأنصارهم منذ يوم الجمعة على مواقع التواصل الاجتماعي ضد زيارة العاهل السعودي لمصر.

وانتقدت جماعة الإخوان المسلمين وحركة 6 أبريل، صعود الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للقاء الملك السعودي بالطائرة، معتبرة إياه “تسديد فواتير”. كما انتقدت اللجان الإلكترونية الإخوانية والموالون لها تقبيل الرئيس عبدالفتاح السيسي جبين خادم الحرمين الشريفين أثناء زيارته مصر.

وردا على ذلك، تداول نشطاء فيسبوك صورة لمؤسس جماعة الإخوان حسن البنا وهو يقبل يد الملك السعودي الراحل عبدالعزيز آل سعود. والصورة تظهر استقبال الملك عبدالعزيز آل سعود لحسن البنا مؤسس تنظيم الإخوان عام 1936.

وعلق النشطاء على الصورة بقولهم “فرق كبير بين قبلة الرأس للإعزاز والتقدير والاحترام من جانب السيسي لخادم الحرمين الشريفين، وبين قبلة اليد للإذلال والتحقير من جانب حسن البنا".

متابعون: قبلة حسن البنا لليد ترمز للإذلال

وكتبت صفحة على فيسبوك “إذا كان الإخوان شامتين ويقولون إن ذلك إهانة، فقد رأينا حسن البنا نفسه وهو يقبل يد خادم الحرمين… إن لم تنشرها فاعلم أن مرشد الإخوان قد منعك".

كما تداول مغردون صورا لتقبيل الإخوان أيدي بعضهم البعض. ولم تفوت قناة الجزيرة القطرية الحدث إذ تزعمت الحرب مؤكدة أن الزيارة إهانة لمصر خاصة بعد أن وعد السيسي أن مصر ستكون “قد الدنيا".

وفي لافتة لاقت استحسان رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، نشر التلفزيون السعودي مقطع فيديو لزيارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى مصر، التي لم تتجاوز حدود مطار القاهرة الدولي، وهو يعتذر للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

وخلال مقطع الفيديو، قال العاهل السعودي للسيسي “أنا آسف”، وذلك لعدم تمكنه من مغادرة المطار وعقد اللقاء بينهما في الطائرة الملكية.

ويظهر مقطع الفيديو ترحيب خادم الحرمين بالسيسي، قائلا “أهلا فخامة الرئيس.. أنا آسف”، بينما رد عليه السيسي قائلا “ده كتير أوي” (هذا كثير جدا). ووصف مستخدمون المشهد بـ”أخلاق الملوك وتحيتهم".

كما قام عدد من النشطاء المصريين بتدشين هاشتاغ #مصر_ترحب_بالملك_عبدالله، وذلك للترحيب بالعاهل السعودي. وكتب زوار الموقع تعليقات مرحبة بالملك معبرين عن مدى تقديرهم له وإعجابهم بمواقفه المشرفة تجاه مصر.

19