"بيوت رحيمة" مبادرة تضامنية مع عمال المنازل في السودان

الخميس 2015/01/29
العمال والمخدمين يجهلون القانون المنظم للعمالة المنزلية

الخرطوم - في الأسابيع الماضية، عندما كانت نادرين عثمان وزملاؤها يتناقشون حول مبادرتهم التي يعتزمون إطلاقها للتضامن مع عمال المنازل بعنوان "بيوت رحيمة" كان السؤال الذي يشغلهم أو ربما يزعجهم، هو مدى نجاحهم ولو نسبيا، لكن بعيد سويعات من تدشين المبادرة رسميا أصبحوا أكثر ثقة في نجاحهم.

وتأتي "بيوت رحيمة" كرد مضاد لحملة أطلقت مؤخرا، يطالب أصحابها بخفض أجور عمال المنازل، وهو ما وصفه أصحاب المبادرة بأنها "هجمة غير مسؤولة وغير عادلة تسيء لعمال المنازل".

يعتمد أصحاب المبادرة، وهم شباب من الجنسين، على مواقع التواصل الاجتماعي لتسويقها، حيث دشنوها صباح يوم الأحد، بتأسيس صفحات على مواقع فيسبوك وتويتر ويوتيوب، علاوة على موقع دشن بالشبكة العنكبوتية كما تقول نادرين عثمان، إحدى الأعضاء المؤسسين.

وتضيف عثمان أن المبادرة تهدف إلى "تحقيق علاقة متوازنة بين عمال المنازل وأصحابها، تقوم على حقوق وواجبات متبادلة يحميها القانون ولا يعلو فيها طرف على الآخر".

فالمهم بالنسبة إلى عثمان وزملائها، هو أن "كثيرا من عمال المنازل والمخدمين يجهلون القانون الذي ينظم العمالة المنزلية، ناهيك عن تطبيقه، لذا سنركز على رفع الوعي بهذا القانون".

وتمثل نسبة كبيرة من العاملين في المنازل، فتيات مهاجرات أغلبهن من إثيوبيا وأرتريا. وستتضمن برامج المبادرة، حملة إلكترونية لجمع توقيعات على تعهد من 15 بندا، تتصل بالتعامل العادل والإنساني مع عمال المنازل عنوانه "بيتي مكان عمل لشخص آخر".

21