بي إم دبليو تختار لنفسها أفضل مواقع الانتظار

الأربعاء 2015/06/17
التطبيق يوجه السائقين في المراكز الحضرية المزدحمة

برلين- من المقرر أن تطلق شركة “بي.إم.دبليو” الرائدة في صناعة السيارات خدمة جديدة من شأنها توجيه السائقين في المراكز الحضرية المزدحمة إلى أماكن انتظار اقتصادية وتعثر لهم على أقرب أماكن متاحة لإيقاف السيارات.

ويجمع تطبيق “أون ستريت باركينغ” معلومات عن حركة المرور في الطرق بصورة حية ويدمجها ببيانات عدادات مواقف السيارات ومزودي خدمات مواقف السيارات. وهذا ما يمكن التطبيق من تخمين أماكن انتظار السيارات المتحمل توفرها من شارع إلى آخر.

وشهدت أعداد مصادر البيانات زيادة في نفس الوقت الذي ارتفعت فيه نسبة السيارات المتصلة بالإنترنت، بالإضافة إلى أن السيارات تشمل على بيانات مجهولة المصدر من هواتف ذكية تظهر أين ومتى دخل أو خرج صاحب سيارة من أماكن انتظار معينة. وبإمكان التطبيق أيضا الكشف عن أماكن انتظار للسيارات في شوارع سكنية معينة عندما يغادر الأشخاص المقيمين فيها إلى العمل.

وستكون “بي.إم.دبليو”، ومقرها مدينة ميونيخ، أول شركة تتبنى هذه الخدمة من شركة “إنريكس” في الطرازات المنتجة أواخر العام الجاري. كما أفادت تقارير بأن شركة فورد الأميركية هي الأخرى تعمل على برنامج تجريبي مشابه.

وكانت بي.إم.دبليو قد عرضت بالفعل البرنامج في الولايات المتحدة مستخدمة سيارة كهربائية مجهزة خصيصا من طراز “أي3”. وستتاح خدمة إنريكس مبدئيا في ست مدن في أوروبا والولايات المتحدة، وهي كولونيا وأمستردام وكوبنهاغن وفانكوفر وسياتل وسان فرانسيسكو. وستضاف 23 مدينة أخرى في جميع أنحاء العالم بحلول نهاية العام الحالي.

ويقول المطورون إن التطبيق يمكن إدخال إضافات عليه في المستقبل ليسمح للسائقين بحجز أماكن وقوف السيارات قبل وصولهم إليها. وكشفت بي إم دبليو في وقت سابق عن تقنية جديدة تتيح ركن طراز من سياراتها من خلال ساعة ذكية بالتوجيه عن بعد، حيث جرى اختبار التقنية الجديدة مع سيارة “بي إم دبليو آي3” التي تعمل بمحرك هجين.

وتعرف التقنية الجديدة لركن السيارة أوتوماتيكيا -والتي طورتها الشركة- باسم “ريموت فاليه باركينغ أسيستنت”، وهي تعتمد على استخدام 4 ماسحات بالليزر مركّبة في أركان السيارة ترسم خارطة افتراضية تحدد مسارها. وهذا التطور يمكن أن يحل محل نظام الملاحة الشهير “جي بي أس” التقليدي.

وتستخدم التقنية الكاميرات وماسحات الليزر لتحديد أعمدة وزوايا السيارة وجعلها شفافة مرئية، ويمكن رؤيتها من جميع الاتجاهات بمقدار 360 درجة. ويتم تثبيت الكاميرات على الهيكل الخارجي للسيارة، وتهيئ للسائق والسيارة منظرا من الداخل للأعمدة الخاصة بالمركبة يرتسم على شاشة ساعة ذكية.

ورغم أن هذه التقنية ما زالت في مرحلة التصميم، فإن من المؤمل أن تقلل من احتمالات الحوادث. وباستخدامها ستتمكن السيارة من معرفة الخواص البنيوية لمكان وقوفها، بما يتيح لها تخطي أي عوائق يمكن أن تظهر فجأة في المكان، ومنها السيارات التي لم تركن بشكل صحيح.

17