"بي ام دبليو اي8" القابلة للشحن بالكهرباء تصل إلى الشرق الأوسط

الأربعاء 2014/06/11
"اي 8" شاهدة على مستقبل السيارات المستدامة

ابوظبي – انتشر القلق لدى عشاق السيارات مع بداية اتساع تواجد السيارات الكهربائية، حيث مازالت الأفكار القديمة الخاطئة حول هذا النوع من السيارات سائدةً عند البعض، لكن صناع السيارات يرفعون تحديّا دائما لتقديم ما هو أفضل وأجمل وأكثر متانة، وهذا هو رهان الشركة الألمانية “بي ام دبليو”.

من المتوقّع أن تحقق سيّارة “بي ام دبليو اي8” الرياضية الهجينة القابلة للشحن بالكهرباء، بأبعادها الديناميكية جداً، وخطوطها الرياضية الأنيقة، ومظهرها القريب من الأرض، ومواصفات التصميم السبّاقة، نجاحاً باهراً على الطرقات عند طرحها للبيع هذا الشهر.

وتعتبر سيّارة “بي ام دبليو اي8” خير دليل على مستقبل السيّارات المستدامة، إذ تجمع بين أداء السيّارات الرياضية وجاذبيّتها من جهة، وبين استهلاك الوقود الفعّال في السيّارات الصغيرة من جهة أخرى.

وكانت سيّارة “بي ام دبليو اي8”، الطراز الثاني بعد “بي ام دبليو اي 3” الذي تكشف عنه “بي ام دبليو اي”، العلامة التابعة لشركة “بي ام دبليو” التي تركّز حصراً على تطوير المنتجات والخدمات المستدامة، الأمر الّذي ساعد على تأكيد ريادة مجموعة “بي ام دبليو” كشركة للسيّارات الراقية الأكثر استدامةً في العالم.

ويجسّد التصميمان؛ الخارجي والداخلي لهذه السيّارة، المؤلّفة من مقعدين في الأمام وآخرين في الخلف تجسيداً ثورياً ورائداً لمتعة القيادة المطلقة التي تشتهر بها سيّارات “بي ام دبليو”.

وتتّسم سيّارة “بي ام دبليو اي8” الرياضية بتصميم مشوّق وجديد كليا، يشمل مزايا الديناميكيات الهوائية المتطوّرة والمواد الصديقة للبيئة.

صُنعت السيّارة بحسب هندسة “بي ام دبليو لايف درايف” ، أوّل هندسة لهيكل السيارة مصمّمة خصيصاً لإنتاج السيارات الهجينة الكهربائية، والتي تعمل عن طريق الشحن.

"اي8" بهندسة "بي ام دبليو لايف درايف"، أول هندسة لهيكل السيارة مصممة خصيصا لإنتاج السيارات الهجينة الكهربائية التي تعمل بالشحن

وتتألّف هندسة “بي ام دبليو أي لايف درايف” من وحدتين منفصلتين هما؛ وحدة “لايف” العليا المؤلفة أساساً من خلية للركاب (قوية جداً وخفيفة جداً) مصنوعة من البلاستيك المعزّز بألياف الكربون.

أما وحدة “لايف” الأدنى، فتتألف من هيكل مصنوع من الألمنيوم 100 بالمئة يجمع البطارية والمحرّك الكهربائي ونظام التعليق. وهذه المرة الأولى التي يُستخدم فيها البلاستيك المعزّز بألياف الكربون في إنتاج سيارة على نطاق واسع. إذ أنّها المادة الأخفّ المتوافرة الّتي يمكن استخدامها في بناء هيكل سيّارة من دون المساومة على السلامة.

تعمل سيّارة “بي ام دبليو اي8” بمحرّك وقود بالتوربو الثنائي، ثلاثي الأسطوانات سعته 1.5 ليتر من “بي ام دبليو” ، وهو الذي يحرّك العجلات الخلفية شأن كل سيّارات “بي ام دبليو” الرياضية، ويستفيد نظام “بي ام دبليو اي8” الهجين الذكي أيضاً من محرّك كهربائي قوي يدفع العجلات الأمامية لتندفع السيارة بكل العجلات بقوّة 362 حصاناً. وعند تشغيل المحرّكين معاً، يعملان بتناغم لتتسارع سيّارة “بي ام دبليو اي8” من صفر إلى 100 كلم/الساعة في غضون 4.4 ثوانٍ، مع استهلاك 2.1 ليتر فقط من الوقود كل 100 كلم، وإصدار 59 غ/كلم لا أكثر من الانبعاثات.

وتسير سيّارة “بي ام دبليو اي8” بسرعة قصوى محددة إلكترونياً لا تتعدّى 250 كلم/الساعة، ويمكن تشغيلها على الكهرباء فقط (من دون إصدار أي انبعاثات) لنحو 37 كلم، ويمكن شحن بطارية المحرّك الهجين القابل للشحن بالكهرباء بشكل متواصل عبر محرّك الوقود أثناء القيادة. ونظرا إلى وزنها الخفيف الذي لا يتجاوز 1,485 كلغ، تسير لمسافة تزيد عن 500 كلم.

ويتجلّى في تصميم سيّارة “بي ام دبليو اي8” الطابع الرياضي الكلاسيكي وتركيز “بي ام دبليو” المعهود على السائق. حيث يفيض المظهر الأمامي لسيّارة “بي ام دبليو اي8” بقدرة رياضية تبلغ أقصى الدرجات. فتولّد فتحات الهواء الكبيرة عند الواقي الأمامي الموزّع على مستويات عدّة إحساساً كبيراً بالعمق.

ويمتدّ الشبك الأمامي الواسع جداً حتّى المصابيح الأمامية النحيفة، فتبرز عرض سيّارة “بي ام دبليو اي8” وحضورها المميّز على الطريق.

إلى ذلك، تأتي السيّارة مع مصابيح أمامية بتقنية “ليد” الكاملة قياسياً، وتتوافر اختيارياً في وقت لاحق من العام مع مصابيح “ليزر” أمامية مبتكرة، قادرة على إضاءة الطريق حتى 600 متر، أي ضعف المسافة الّتي تغطيها أضواء “ليد” التقليدية.

ويبدو مفهوم الاستدامة الشاملة على طول سلسلة القيمة، من إنتاج ألياف الكربون وتجميع السيارة عبر الطاقة الكهربائية المتجدّدة 100 في 100، إلى النسبة العالية من المواد المُعادة التدوير واستخدام المواد المصنّعة والمعالجة بطريقة لا تضرّ بالبيئة.

تمثّل سيّارة “بي ام دبليو اي8” مستقبل القيادة بأداء رياضي، وتوفّر الوقود بشكل لا يضاهى في هيكل كوبيه خفيف ورشيق لا يحرم السائق من متعة قيادة سيّارة قوية أصيلة.

17