بي بي تفاوض مصر لتطوير حقل بحري

الخميس 2014/06/26
مصر تسعى إلى تكثيف عمليات استكشاف الغاز الطبيعي

القاهرة – قال مسؤول في الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (ايجاس) التابعة للحكومة، إن شركة بريتش بتروليم (بي.بي) البريطانية، طلبت زيادة سعر الغاز الذي ستورده لمصر، لبدء تنمية حقل رحمات في البحر المتوسط.

وتتردد شركات الاستكشاف والانتاج العالمية في تطوير حقول الغاز غير المستغلة بالمناطق البحرية في مصر لأسباب منها تدني السعر الذي تدفعه الحكومة والذي يغطي بالكاد تكاليف الاستثمار.

وتدفع مصر للشركات المنتجة للغاز من الحقول البحرية ما بين دولارين وثلاثة دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية حسب تقديرات الصناعة، بينما يزيد السعر في بريطانيا عن 10 دولارات حاليا.

وأضاف المسؤول لوكالة الأناضول، أن الشركة البريطانية أبلغت ايجاس أن السعر المحدد في الاتفاق الأصلي للمنطقة يحدد سعر شراء الغاز عند 2.65 دولار لكل مليون وحدة حرارية، وهو ما لا يتناسب مع ارتفاع التكلفة والاستثمارات المطلوبة لتنمية الحقل.

وأشار إلى أن بي.بي قدمت دراسة تفيد بأن الاستثمارات المطلوبة لتنمية الحقل تتجاوز 850 مليون دولار، لحفر 6 آبار لإنتاج الغاز من الحقل.

وقال المسؤول، الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن الشركة المصرية القابضة للغازات شكلت لجنة لبحث طلب الشركة البريطانية.

وكانت ايجاس الحكومية قد وافقت الاسبوع الماضي على رفع سعر الغاز المشترى من شركة أر.دبليو.إي الالمانية المكتشف في منطقة الدلتا.

وأكد مسؤول في ايجاس في وقت سابق أن التعديل مع الشركة الألمانية ينص على رفع سعر الغاز من حقول تقع في منطقة الدلتا إلى 3.9 دولار لكل مليون وحدة حرارية، بدلا من 2.65 المنصوص عليها في الاتفاق الأصلي.

وتعاني مصر من نقص ملحوظ في إنتاج الغاز، بسبب تباطؤ الشركاء الأجانب في تنمية بعض الحقول، وتقول الشركات إن ديونها المتراكمة لدى الحكومة تتخطى مليارات الدولارات.

وتحاول الحكومة المصرية حث الشركات الأجنبية على تكثيف عمليات استكشاف الغاز الطبيعي، لسد احتياجاتها المتنامية منه، وللوفاء باحتياجاتها في قطاعي الكهرباء والصناعة، مع تباطؤ عمليات التنمية منذ ثورة يناير 2011.

10