"بي بي سي" تحذر المحررين من حماقات التغريد

الثلاثاء 2014/05/27
لا يحق للعاملين في الهيئة البريطانية التصريح باتجاهاتهم الحزبية

لندن – حُذر الموظفون العاملون في هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، من ارتكاب الحماقات والتعليق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، دون التفكير مليا فيما يقولونه.

وجاء في تقرير بصحيفة الغارديان البريطانية، أن هذا التحذير جاء بعد أن نشرت محررة الأخبار في الهيئة، تعليقا على وسائل التواصل الاجتماعي، هاجمت فيه حزب الاستقلال واتهمته بالعنصرية، والتمييز بين الجنسين.

ونقل العاملون عن مدرائهم "لا ترتكبوا الحماقات على وسائل التواصل الاجتماعي"، ونوهوا بأن تغريدة المحررة المناهضة للحزب أثارت مشكلة.

وأرسلت ماري هوكداي رئيسة غرفة الأخبار في "بي بي سي"، رسالة إلى الصحفيين عبر البريد الإلكتروني يوم الخميس الماضى، تذكرهم فيها بتوجيهات الهيئة الواضحة حول مسألة إبداء الرأي والتعليق على وسائل الاتصال الاجتماعي، بعد ما جاء في تغريدة محررة القناة الإخبارية ياسمين لورنس على هاشتاق “لماذا أصوت لحزب الاستقلال”، وعبرت عن رأيها بالقول: “للوقوف مع البيض، أم الطبقة الوسطى، أم الرجال في منتصف العمر المتحيزين ضد النساء، أم من أجل الآراء العنصرية، وهو بالضبط ما يمثل عالم السياسة اليوم”.

ونشرت التغريدة قبل بداية انتخابات المجالس المحلية والانتخابات الأوروبية، ولاحقا حذفت لورنس حسابها من مواقع التواصل، لكنها أعفيت من تغطية الانتخابات، مع قول الهيئة إنها ستجري تحقيقا عن القضية.

وعلقت هوكداي بالقول إن “وسائل التواصل الاجتماعي هي جزء حيوي من عملنا، وهي ما يسمح لصحفيينا باستقطاب جمهور جديد، والتواصل مع الناس، وجمع الأخبار مباشرة عند حدوثها".

وذكرت العاملين بالمبادئ التوجيهية لهيئة الإذاعة البريطانية حول التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، وقالت على موقعها، "التوجيهات واضحة في ما يتعلق بالأنشطة الشخصية، بصفتك عضوا في فريق العمل في بي بي سي، وخاصة لمن يعملون في الأخبار، هناك اعتبارات خاصة نضعها في أذهاننا، يمكن تلخيصها بالقول "لا تصرح بأي شيء غبي وغير مسؤول".

وذهبت إلى حد القول، "ما يهمني على وجه التحديد لفت انتباهكم إلى المقطع التالي: عدم ذكر خياراتكم السياسية أو قول أي شيء يؤثر على نزاهتكم أمام الجمهور، لا تصرحوا علنا عن اتجاهاتكم الحزبية، ما تصرحون به من أفكار أو أراء عبر وسائل التواصل الاجتماعي سيحسب على هيئة الإذاعة البريطانية مما يؤثر على سمعتها، لا تدفعوا لاستلهام الأفكار غير المصرح عنها بشكل رسمي".

18