تأجيل الأولمبياد يكلف المنظمين خسائر طائلة

كان من المفترض أن تبدأ الدورة في 24 يوليو من العام الجاري، لكن تم تأجيلها لمدة عام بسبب التأثير العالمي لانتشار كوفيد–19.
السبت 2020/12/05
تأجيل مكلف

طوكيو – قال منظمو أولمبياد طوكيو الصيفي 2020 الجمعة، إن تأجيل الدورة إلى العام المقبل بسبب جائحة كوفيد – 19 سيكلف القائمين على تنظيم الحدث 294 مليار ين (2.8 مليار دولار) إضافية.

وستوزع هذه التكاليف الإضافية بين اللجنة المحلية المنظمة وحكومة العاصمة اليابانية والحكومة المركزية في البلاد.

وقال المنظمون إنه يتوقع أن تدفع اللجنة المنظمة 103 مليارات ين وأن تدفع الحكومة المركزية 71 مليار ين بينما تدفع حكومة العاصمة طوكيو 120 مليار ين.

يوشيهيدي سوجا: سنستمر في بذل جهودنا لضمان سلامة وأمن الألعاب الأولمبية
يوشيهيدي سوجا: سنستمر في بذل جهودنا لضمان سلامة وأمن الألعاب الأولمبية

وقالت اللجنة الأولمبية الدولية في وقت سابق إنها ستقدم 650 مليون دولار للمساهمة في تغطية التكاليف الإضافية لتأجيل الحدث الرياضي الكبير الذي يقام كل 4 أعوام.

وقال توشيرو موتو، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة للدورة، إن المبالغ الإضافية التي ستتحملها اللجنة ستأتي من خطة تمويلات طارئة تم الكشف عنها بالتفاصيل في ميزانية العام الماضي ومن صفقات رعاية وتأمين إضافية.

وآخر ميزانية رسمية للألعاب قدمتها اللجنة المنظمة في ديسمبر 2019 قبل بضعة أشهر فقط من قرار التأجيل كانت 12.6 مليار دولار.

وأكد رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا، للأمم المتحدة، الجمعة، التزامه بضمان أمن دورة الألعاب الأولمبية المقبلة، والتي أكد أنها يجب أن تكون دليلا على هزيمة جائحة فايروس كورونا المستجد.

وجاءت كلمات سوجا في رسالة مسجلة موجهة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، في جلسة خاصة لمدة يومين بدأت الخميس، لتحليل الاستجابة العالمية للأزمة الناجمة عن الفايروس التاجي.

وفي رسالته التي بلغت مدتها 5 دقائق، أكد سوجا أن أولمبياد طوكيو 2020 التي ستنطلق في 23 يوليو المقبل، يجب أن تكون “دليلا على أن الإنسانية هزمت الجائحة”.

وكان من المفترض أن تبدأ الدورة في 24 يوليو من العام الجاري، لكن تم تأجيلها لمدة عام بسبب التأثير العالمي لانتشار كوفيد – 19. وواصل رئيس الوزراء الياباني “سأستمر في بذل قصارى جهدي لضمان سلامة وأمن الألعاب الأولمبية”.

وشدد سوجا على أن التعاون العالمي هو خط العمل لمكافحة هذه الجائحة، مضيفا “لقد ذكرتنا الأزمة بالحاجة إلى التضامن العالمي”. ومنذ ظهور أول حالة إصابة بالفايروس التاجي في اليابان في 16 يناير سجلت السلطات الصحية نحو 157 ألف حالة عدوى وألفين و274 وفاة.

22