تأجيل الانتخابات التشريعية التايلاندية

الجمعة 2014/05/16
تايلاندا قد تؤجل انتخاباتها إلى مطلع أغسطس

بانكوك- دعت لجنة الانتخابات التايلاندية، أمس الخميس، إلى إرجاء الانتخابات التشريعية المرتقبة والمقررة في 20 يوليو القادم، وذلك بعد سقوط ثلاثة قتلى في هجوم بالقنابل اليدوية وإطلاق النار على متظاهرين من المعارضة في العاصمة بانكوك، ممّا أثار مخاوف من توسع نطاق أعمال العنف. ويأتي الهجوم الذي أودى بهؤلاء الضحايا بعدما حاول متظاهرون المطالبة بتعيين رئيس للحكومة غير منتخب، مما أثار غضب مؤيدي النظام.

ونفذ الهجوم باستخدام قنابل يدوية في وقت مبكر، أمس، على معسكر للمتظاهرين بالقرب من نصب الديمقراطية أحد مراكز التجمع الرمزية لمعارضة الحكومة، تلاه إطلاق نار، وبحسب ما تناقلته وكالات الأنباء، فإن الضحية الأولى كان متظاهرا نائما عند نصب الديمقراطية والثاني حارس توفي متأثرا بجروحه، فيما لم تذكر عن القتيل الثالث أية معلومات.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الانتقالي، نياتومرونغ بونسونغبايزان، أن القانون في صفه وذلك بانتظار تعيين رئيس جديد للحكومة بعد الانتخابات التشريعية.

وأدى قرار المحكمة الدستورية إلى إقالة رئيسة الوزراء، ينجلوك شيناوترا، وتسعة من وزرائها، الأسبوع الفارط، بتهمة استغلال السلطة بسبب نقل مهام مسؤول أمني رفيع، ما أدى إلى تفاقم الأزمة السياسية العميقة التي تشهدها البلاد.

وقال أمين عام اللجنة، بوشونغ نوتراونغ، إن “انتخابات 20 يوليو لم تعد ممكنة ويجب تأجيلها”، وذلك بُعيد دخول متظاهرين بالقوة إلى المبنى الذي يعقد فيه اجتماع بين اللجنة الانتخابية والحكومة بخصوص تنظيم الانتخابات، مضيفا أن تنظيمها في مطلع أغسطس القادم (2014)، قد يكون أحد الخيارات لكن قد يكون هذا الموعد مبكرا جدا، وفي النهاية الانتخابات لا يمكن تنظمها إذا لم يوافق المتظاهرون على ذلك.

إلا أن المتظاهرين المعارضين الذين يقيمون معسكرات في عدة مناطق من الحكومة خصوصا أمام مقرها يطالبون بتعيين رئيس وزراء حيادي، على حد وصفهم.

وللإشارة فإن حصيلة القتلى ارتفعت منذ ستة أشهر من الاحتجاجات إلى 28 شخصا وغالبيتهم لقوا مصرعهم نتيجة إطلاق نار مجهول المصدر، كما أوقعت الهجمات مئات الجرحى أغلبهم أصيبوا بطلقات نارية.
5