تأجيل محاكمة 20 إرهابيا في الجزائر

الثلاثاء 2014/07/01
عبدالمالك درودكال هارب من العدالة

الجزائر - أرجأت محكمة الجنايات بالجزائر العاصمة، محاكمة عبدالمالك درودكال، الملقب بـ “أبو مصعب عبدالودود” زعيم تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي، و19 من أتباعه بتهم ارتكاب اغتيالات واختطافات مع المطالبة بفدية، إلى أكتوبر المقبل.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية، أن القاضي عمر بن خرشي قرر إرجاء المحاكمة نظرا لغياب دفاع ثلاثة متهمين حاضرين، حيث عيّن تلقائيا محامين للدفاع عنهم.

يشار إلى أنه من بين المتهمين الـ20 هناك 17 متهما فارين وثلاثة موقوفون، ومن بين الفارين عبدالمالك درودكال زعيم التنظيم، إضافة إلى عبد المؤمن رشيد الذي كان يقوم بتحصيل الأموال المستخدمة في شراء المتفجرات المستخدمة في الاعتداءات التي استهدفت مقر القطاع العسكري وفندق بمحافظة البويرة (شرقي الجزائر).

ووجهت لهؤلاء تهمة المشاركة في عدة اعتداءات إرهابية خلفت ضحايا ضمن أفراد من الجيش والدرك في كلّ من محافظتي تيزي وزو، وبومرداس.

وتعود وقائع القضية إلى عام 2009، حين قرر إرهابي تسليم نفسه لمصالح الأمن مع إبلاغهم أنه كان قد اتفق مع المتهم امحمد شريك، على انتهاز فرصة خروج الجماهير بالعاصمة للاحتفال بتأهل المنتخب الجزائري لكرة القدم لنهائيات كأس العالم 2010، من أجل السطو على المحلات واختطاف بعض الشخصيات للمطالبة بفدية.

وسمحت المعلومات التي أدلى بها هذا “التائب” لمصالح الأمن، بإلقاء القبض على المتهمين الثلاثة الموقوفين في هذه القضية

ويذكر أن القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، هو تنظيم مصنف لدى دول عديدة على أنه إرهابي، نشأ عن الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية، التي ولدت بدورها من رحم الجماعة الإسلامية المسلحة.

وفي 2006 أعلنت الجماعة السلفية انضمامها إلى تنظيم القاعدة الذي كان يقوده أسامة بن لادن، قبل أن تُسمّى في العام التالي رسميا باسم “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”. ويقول التنظيم إنه “يسعى إلى تحرير المغرب الإسلامي من الوجود الغربي – الفرنسى والأميركي تحديدا – والموالين له من الأنظمة وإقامة دولة كبرى تَحتكم إلى الشريعة الإسلامية”.

2