تأخر الإنجاب مرض عضوي يتحول إلى مشكلة بين الأزواج

الجمعة 2015/04/10
الخضوع لفحوصات طبية للمرأة والرجل مهم في حال تأخر الإنجاب

برلين- يعد تأخر الإنجاب مشكلة تؤرق الكثير من الأزواج وتضعهم تحت ضغط عصبي كبير.

وقال المعهد الألماني للجودة والاقتصادية في القطاع الصحي إن مشاكل تأخر الإنجاب المؤرقة قد ترجع إلى الزوج أو الزوجة أو كلاهما، وهو ما يستدعي الخضوع لفحوصات طبية.

وعن أسباب تأخر الإنجاب لدى المرأة، أوضح المركز الألماني أنها تتمثل في الخلل الهرموني أو مشاكل بقناة فالوب أو المبيضين أو الأورام الليفية الرحمية أو بطانة الرحم المهاجرة. وبالنسبة للرجال، فإن تأخر الإنجاب قد يرجع إلى الاضطرابات الهرمونية أو قلة جودة السائل المنوي أو مشاكل الانتصاب أو انسداد ما يعرف بـ“الأسهر” المسؤول عن نقل الحيوانات المنوية.

كما قد تؤثر بعض الأمراض أو الاضطرابات النفسية أو الجينية أو التأثيرات البيئية على الخصوبة أيضا. وأشار المركز إلى أنه يمكن علاج الخلل الهرموني من خلال تعاطي المستحضرات الهرمونية، بينما يتم علاج الأورام الليفية الرحمية جراحيا.

كما يمكن اللجوء إلى التلقيح الاصطناعي إذا كانت المشكلة تكمن في وصول عدد قليل من الحيوانات المنوية إلى داخل الرحم مباشرة أثناء عملية التلقيح أو عدم قدرة الحيوانات المنوية على اختراق عنق الرحم.

ويمكن أن يكون التلقيح الاصطناعي ذاتيا في المختبر من خلال استخلاص بويضة من رحم المرأة ووضع حيوان منوي من الزوج مع البويضة أو عن طريق حقن الحيوانات المنوية في البويضة مباشرة باستخدام إبرة. وفي حال نجاح التلقيح الصناعي يمكن للطبيب وضع 3 أجنة كـحد أقـصى فـي الرحـم.

جدير بالذكر أن تأخر الإنجاب يوصف بالعقم في حال عدم حدوث حمل على الرغم من ممارسة العلاقة الحميمية بانتظام وبدون استعمال موانع الحمل لمدة عام كامل.

21