تأخر عملية عسكرية في "الهلال النفطي"

الخميس 2016/12/01
خلافات ولا حلول

طرابلس - أفادت مصادر عسكرية ليبية مطلعة أن هناك خلافات هامة بين وزير الدفاع في حكومة الوفاق الليبية مهدي البرغثي وما يعرف بـ“سرايا الدفاع عن بنغازي”، تعرقل شن عملية عسكرية ضد قوات خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي المنبثق عن مجلس نواب طبرق في منطقة الهلال النفطي.

وذكرت المصادر لوكالة الأناضول أن البرغثي كان ينوى، بالاشتراك مع سرايا الدفاع عن ينغازي، وهي فصيل مسلح مناوئ لحفتر، شن عملية عسكرية لاستعادة الموانئ النفطية ومنطق الهلال النفطي، شمال شرق ليبيا، التي سيطرت عليها قوات حفتر في 11 سبتمبر الماضي، إلا أن الخلافات بين الجانبين أجلت هذه العملية.

وأوضحت أن الخلافات تتمحور حول نقطتين أساسيتين؛ الأولى تتعلق بالخطط العسكرية التي يطرحها كل طرف للتقدم باتجاه الموانئ النفطية، في حين يتعلق الخلاف الثاني بمشاركة إبراهيم الجضران، الآمر السابق لحرس المنشآت النفطية في منطقة الموانئ النفطية، والذي تتهمه عدة أطراف ليبية بإغلاق الموانئ لأكثر من 3 سنوات، واستغلالها لحسابه الخاص.

وأفادت ذات المصادر أن عددا من الوسطاء بين الطرفين يسعون إلى عقد اجتماع بين البرغثي وقادة سرايا الدفاع عن بنغازي لرأب الصدع بينهما وتجاوز خلافاتهما.

يذكر أن الموانئ النفطية بهذه المنطقة كانت تحت سيطرة قوات حرس المنشآت النفطية التي يقودها إبراهيم الجضران، والذي أعلن ولاءه لحكومة الوفاق الوطني التي يقودها فايز السراج بعد اتفاق الصخيرات بالمغرب، قبل أن تسيطر عليها القوات الموالية لحفتر الرافضة لحكومة الوفاق في سبتمبر الماضي.

يذكر أنه توجد في ليبيا ثلاث حكومات تتنافس علي الشرعية هي حكومة الإنقاذ الوطني التي شكلها المؤتمر في طرابلس، والتي لم تحظى باعتراف دولي منذ ولادتها، ويضاف إليهاالحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب الذي يعمل من طبرق والتي سحب المجتمع الدولي منها الشرعية لصالح حكومة الوفاق المنبثقة عن جولات الحوار السياسي التي رعتها الأمم المتحدة بالصخيرات المغربية.

4