تأزم العلاقات البريطانية الأسبانية

الخميس 2013/11/21
جبل طارق يخضع للسيادة البريطانية منذ 300 عام

لندن - أعلنت وزارة الخارجية البريطانية استدعاء السفير الأسباني في لندن بعدما أبحر قارب أبحاث أسباني في المياه الإقليمية لجبل طارق، وهي أرض بريطانية تطالب أسبانيا بالسيادة عليها.

ووصف ديفيد ليدنجتون وزير الدولة البريطاني للشؤون الأوروبية نشاط المسح الذي قامت به السفينة الحكومية الأسبانية في ميناء جبل طارق بأنه «تدخل استفزازي» جاء «على الرغم من الاحتجاجات الدبلوماسية المتكررة المقدمة لأسبانيا.

وقال ليدنجتون إن السفينة «آر في رامون مارجاليف» وصلت الإثنين وظلت هناك لأكثر من 20 ساعة.

وهذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها استدعاء السفير منذ عام 2011، عندما تولت الحكومة الأسبانية الحالية السلطة في أسبانيا. ويعتبر جبل طارق، والذي يقع في الطرف الجنوبي لأسبانيا ويخضع للسيادة البريطانية منذ 300 عام ، سببا رئيسيا للخلاف بين القوتين الأوروبيتين.

وتفاقمت التوترات خلال الصيف عندما شددت أسبانيا إجراءات التفتيش الحدودية ردا على إقامة جبل طارق شعابا مرجانية اصطناعية اعتبرت مدريد أنها تعطل صيد الأسماك.

وتابع ليدنجتون «وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، فإن المياه المحيطة بجبل طارق هي مياه إقليمية بريطانية بلا منازع، تحت سيادة المملكة المتحدة، والمملكة المتحدة هي فقط التي لديها الحق في ممارسة الولاية القضائية».

وقال «أسبانيا طرف في هذه الاتفاقية وعلى وعي تام بالموقف القانوني، ومع ذلك، على مدى العامين الماضيين، زاد معدل الدخول غير المشروع من جانب السفن الأسبانية إلى المياه الإقليمية البريطانية من نحو خمس في الشهر إلى نحو 40 في الشهر».

وأضاف «أدين بشدة هذا الاقتحام الاستفزازي وأحث الحكومة الأسبانية على ضمان عدم تكرار ذلك.. « نحن على استعداد للقيام بكل ما هو مطلوب لحماية سيادة جبل طارق واقتصاده وأمنه».

وفي سياق متصل قالت المفوضية الأوروبية في وقت سابق إن التفتيش الذي تقوم به السلطات الأسبانية على حدودها مع منطقة جبل طارق لاينتهك قوانين الاتحاد الأوروبي. وكانت بريطانيا قدمت شكوى للمفوضية للتحقيق في قانونية الإجراءات التي فرضتها أسبانيا منذ 25 سبتمبر/أيلول الماضي.

5