تأصيليون وحداثيون

السبت 2016/04/02
الكتاب يتعرض إلى الصراع بين التأصيليين والحداثيين

بيروت- عن المؤسسة العربيّة للفكر والإبداع ببيروت، صدر للباحث عباس أرحيلة كتاب بعنوان “الائتمانيّة والدهرانية، بين طه عبدالرحمن وعبدالله العروي”.

يوضح أرحيلة في مقدمة كتابه أن قراءة مشروعي طه عبدالرحمن وعبدالله العروي، تكشف الصدام الحاد بين من أراد تبني ما أتاحته الحداثة الغربية، ووجد في الماركسية خشبة إنقاذ، وعدّ طي صفحة تراث الإسلام بداية الثورة على العقل المطلق، والاحتكام إلى العقل المجرّد كما فعل الغرب، وبين من كانت وجهته تأسيس حداثة إسلامية تتوافق مع مجالها التداولي الإسلامي العربي، فتتحرر من التبعية، وتستقل بتوجهاتها عن الحداثة الغربية، وتصبح هي البديل.

ويستشهد الباحث بمقولتين، الأولى لطه عبدالرحمن الذي ينقد “الوصاية على المسلمين والإملاء عليهم كيف ينبغي أن يفكروا” في إشارة إلى العروي، الذي قال بدوره “إنَّ الهدف الحقيقيّ من ادعاء التأصيل هو احتواء الفكر الحديث”.

ويتعرض الكتاب إلى الموقفين بحيادية تامة، مبينا مظهرا من مظاهر الصراع بين التأصيليين والحداثيين.

17