تأقلم الشخص مع عمل يرفضه يطور قدراته

الجمعة 2016/05/27
البحث عن شيء ما إيجابي يشعره بالقليل من السعادة في العمل

القاهرة - يذهب الأشخاص إلى العمل في الصباح دون رغبة ونشاط، بل وقد يصل الأمر إلى كره العمل، وهو ما تتعدد أسبابه ما بين عدم التأقلم مع المحيط الوظيفي من عاملين، أو إدارة، وكره المهنة بشكل عام، كذلك هناك خيارات متعددة لمواجهة هذه المشكلة، فالبعض يلجأ إلى ترك العمل دون البحث عن البديل، ليصبح مستقبله أكثر ضبابية، وهناك من يظل في الوظيفة ويحاول التأقلم معها، لأنه لا يجد البديل مع صعوبة الحصول على وظيفة.

وقد حددت دراسة برازيلية مختصة بالشؤون الاجتماعية الخطوات التي يجب أن يتخذها الشخص الذي يقرّر الاستمرار في عمل لا يرغب فيه، بأن لا يفصح ويعلن عن عدم رغبته في هذا العمل للأسرة أو محيطه الاجتماعي، لأن هناك بعض الأشخاص السلبيين الذين يبحثون عن تهويل الأمر، ويحفزونه على ترك العمل ما يصعب عليه بعد ذلك إيجاد وظيفة أخرى، كذلك هناك الكثير الذين يعملون في وظيفة لا تكون على قدر طموحاتهم وتوقعاتهم لكنها تعتبر إلى حد ما جيدة، وهنا يقوم الأشخاص السلبيون بدورهم في زيادة كره الشخص لعمله، بما يدفعه في النهاية إلى تركه، والانضمام إلى قائمة العاطلين عن العمل.

وأشار الباحثون إلى أن هناك بعض أشخاص الذين لا يستطيعون تحديد شعورهم بالعمل، هل هم يكرهونه أم يحبونه؟ فالشخص يشعر بالسعادة بعد الانتهاء من العمل لكنه يشعر بالضيق والاكتئاب أثناء العمل.

وأوضحوا أنه عندما يقرر الشخص الاستمرار في العمل، رغم كرهه له، عليه أن يغيّر شيئا ما في طبيعة العمل خاصة ذلك الذي يجعله يشعر بالكره تجاهه، كذلك لابد أن يبحث الإنسان عن شيء ما إيجابي حتى ولو كان محدودا يشعره بالقليل من السعادة في هذا العمل، فضلا عن محاولة البحث عن إمكانية نقله إلى قسم آخر وتحسين ظروف العمل في إطار المتاح، بما يقترب من درجة قبول لـديه.

21