تأكيدات بحرينية على وقوف المملكة ضد الإرهاب

الأربعاء 2015/03/18
المنامة تحارب إرهابا من نوع آخر في المملكة

المنامة - أشاد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد البحريني، نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بما حققه التنسيق المشترك بين التحالف الدولي.

ونوه بأهمية مواصلة جهوده في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المتمثلة في محاربة التطرف بمختلف توجهاته والعمل على ملاحقة هذا الفكر التيوقراطي وتجفيف منابع تمويله، باعتبار ذلك أولوية قصوى لتحقيق أمن واستقرار الدول والشعوب.

وأكد الأمير سلمان لدى لقائه بسفير الولايات المتحدة لدى البحرين ويليام روبوك إلى دعم المملكة لكل الجهود الإقليمية والدولية التي تصب في صالح الحفاظ على الأمن والاستقرار الدوليين وتعزيز السلام في المنطقة.

من جانبه، نوه السفير الأميركي بالدور الحيوي لمملكة البحرين في تعزيز الأمن والسلام على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي شأن ذي صلة شدد الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء البحريني على ضرورة اليقظة والحذر ،”فاستهداف البحرين وأمنها واستقرارها لم يتوقف على حد” وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الرسمية، وشدد على ضرورة الحزم والحسم في التعامل مع الإرهاب مؤكدا على أن للجميع حكومة وشعبا كل في مجاله دور في التعاون للتصدي لهذه الآفة التي تهدد المجتمعات ومنها المجتمع البحريني المتآلف.

وأعرب الأمير خليفة عن ثقته البالغة بأن مملكة البحرين ستظل عصية على من يضمر لها الشر، فشعبها سجل مواقف مشرفة في كل المحطات الوطنية المضيئة.

وتشارك كل من الإمارات والأردن والبحرين، بالإضافة إلى دول عربية أخرى مثل السعودية وقطر، في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا.

وتعد جهود مملكة البحرين في مجال مكافحة الإرهاب الدولي متعددة، ومنها التنسيق الدائم والمتواصل مع دول العالم للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب ومنها دول مجلس التعاون الخليجي ومعظم الدول العربية وعدد من الدول الآسيوية والدول الغربية، عبر اتفاقيات ومعاهدات وتفاهمات من أجل القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة.

كما أن المملكة تشارك وعلى أعلى المستويات في المؤتمرات الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب، ولا سيما المؤتمرات التي تنظمها الأمم المتحدة، ولا يقتصر دورها على المشاركة بل تسعى إلى تقديم المقترحات والحلول.

3