تأكيد سعودي على دعم لبنان بعد انتخاب عون رئيسا

الأربعاء 2016/11/02
انتهى الشغور

الرياض - أكدت المملكة العربية السعودية وقوفها إلى جانب لبنان ووحدته بعد انتخاب ميشال عون رئيسا جديدا للبلاد وإنهاء الشغور في المنصب الرئاسي لأكثر من عامين ونصف العام.

وأكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز في اتصال هاتفي، يوم الثلاثاء، بالرئيس اللبناني الجديد وقوف السعودية مع لبنان ووحدته. كما أعرب عن "تمنياته له التوفيق وللجمهورية اللبنانية وشعب لبنان الرخاء والاستقرار".

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن الملك سلمان بن عبدالعزيز بعث كذلك برقية تهنئة لعون بمناسبة انتخابه رئيسا للبنان.

وقال الملك سلمان في برقيته: "يسرنا بمناسبة انتخابكم رئيسا للجمهورية اللبنانية، أن نبعث لكم باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا أجمل التهاني، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامتكم، ولشعب الجمهورية اللبنانية الشقيق التقدم والازدهار، متمنين لكم التوفيق والسداد في مهامكم بما يحقق الاستقرار لبلدكم الشقيق".

كما بعث ولي العهد وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان برقيتين مماثلتين للرئيس اللبناني.

وهنأت دول أجنبية وعربية عون بوصوله إلى سدة الرئاسة كان أبرزها اتصالين تلقاهما من نظيريه السوري بشار الأسد والإيراني حسن روحاني.

كما اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط انتخاب عون خطوة نحو استعادة "التوازن للحياة السياسية والمؤسسات الدستورية" في لبنان.

ومن جهتها اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية أن انتخاب عون "يشكل فرصة لإعادة العمل بالمؤسسات الحكومية والعمل على بناء مستقبل اكثر استقرارا وازدهارا لجميع المواطنين اللبنانيين".

وهنأ الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عون بانتخابه، أملا الإسراع في تشكيل الحكومة المقبلة.

ورأت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أن انتخاب عون "يفتح الطريق أمام كافة الأطراف السياسية للانخراط الآن في حوار بناء".

وفاز الزعيم المسيحي ميشال عون برئاسة الجمهورية اللبنانية يوم الاثنين بأكثرية 83 صوتا من أصل 127 حضروا جلسة الانتخاب، مقابل 36 ورقة بيضاء، وسبع أوراق ملغاة، وصوت للنائبة ستريدا جعجع.

وفوز عون جاء نتيجة تسوية وافقت عليها غالبية الأطراف السياسية.

ومن المقرر أن يبدأ عون الأربعاء واستنادا إلى الدستور، إجراء استشارات ملزمة مع الكتل النيابية لتسمية الرئيس المكلف تشكيل الحكومة، على أن يسمي الرئيس المكلف الخميس ظهرا، وفق ما أوضح المكتب الإعلامي في القصر الرئاسي.

ويحظى عون منذ بداية السباق بدعم حليفه حزب الله، لكنه لم يتمكن من ضمان الأكثرية المطلوبة لانتخابه إلا بعد إعلان خصمين أساسيين تأييده، وهما رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع الذي يتقاسم معه شعبية الشارع المسيحي، ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري، ابرز زعماء الطائفة السنية. وانضم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط أخيرا إلى مؤيدي انتخابه.

ويعد حزب الله الذي يقاتل منذ العام 2013 إلى جانب النظام السوري، حليف عون الرئيسي منذ العام 2006. ويتهمه خصومه بانه يعرض لبنان المنقسم على خلفية النزاع السوري، للخطر بتورطه في سوريا.

وبات عون الرئيس الثالث عشر للبنان، بعد مسيرة عسكرية وسياسية حافلة.

1