تأكيد سعودي على قيمة الحوار في نبذ التطرف ونشر السلام

الثلاثاء 2014/10/07
الحوار يحقن الدماء وينبذ الفرقة والجهل والغلوّ

الرياض - قال العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، “إنّ المملكة لا تزال ماضية في حصار الإرهاب ومحاربة التطرف والغلو، ولن تهدأ نفوسنا حتى نقضي عليه وعلى الفئة الضالة”.

جاء ذلك في كلمة ألقاها نيابة عنه، الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد السعودي، خلال حفل الاستقبال السنوي لقادة الدول الإسلامية وكبار الشخصيات الإسلامية الذين أدوا فريضة الحج هذا العام، في الديوان الملكي بقصر منى، ونشرت نصها وكالة الأنباء السعودية.

وقد شدد العاهل السعودي على أهمية الحوار، مؤكدا على استمرار بلاده في محاربة الإرهاب والفئة الضالة، في إشارة إلى تنظيمي “القاعدة” و”داعش” ومن يعتنق أفكارهما.

وفي سياق آخر، أكّد أنّه “لا سبيل للتعايش في هذه الحياة الدنيا إلا عن طريق الحوار، فبالحوار تحقن الدماء وتنبذ الفرقة والجهل والغلو، ويسود السلام والتسامح عالمنا”، معربا عن أمله في أن “يؤتي مركز الحوار بين أتباع الأديان أكله في دحر الإرهاب الذي اشتكى منه العالم كله ورزئ به عالمنا الإسلامي اليوم”.

كما أكد أنّ “المملكة السعودية لا تزال ماضية في حصار الإرهاب ومحاربة التطرف والغلو، ولن تدّخر جهدا حتى يُقضى عليه وعلى الفئة الضالة التي اتخذت من الدين الإسلامي جسراً تعبر به نحو أهدافها الشخصية الضيقة، وتصم بفكرها الضال سماحة الإسلام ومنهجه القويم الذي يحض على التسامح والمحبة بين بني البشر”.

كما دعا العاهل السعودي إلى تكاتف الجميع لمواجهة الإرهاب، قائلا :”إن الغلو والتطرف وما نتج عنهما من إرهاب يتطلب منا جميعاً أن نتكاتف لمحاربته ودحره، فهو ليس من الإسلام في شيء، بل ليس من الأديان السماوية كلها، فهو عضو فاسد ولا علاج له سوى الاستئصال”.

واستطرد مضيفا:”وإنا ماضون في استئصاله بلا هوادة بعزم وبعون من الله عز وجل، وتوفيق منه بإذنه تعالى، حماية لأبنائنا من الانزلاق في مسارب الأفكار المتطرفة والانتماءات الخاصة على حساب الأخوة والتسامح الإسلامي”.

يذكر أنّ الحفل شهد حضور كلّ من عمر حسن البشير رئيس السودان، وحسن شيخ محمود رئيس الصومال، ومحمد عبدالحميد رئيس بنغلادش، وعبدالله يمين عبدالقيوم رئيس المالديف، ورستم مينيخا نوف رئيس تتارستان، فضلا عن عدد من كبار المسؤولين في دول إسلامية عدّة.

13