تأمين بغداد يؤرق حكومة العبادي

الأربعاء 2015/06/24
فوضى السلاح يزيد الجريمة

بغداد - طلب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من قادة الأجهزة الأمنية استخدام القوة بوجه من يحاول “العبث بأمن بغداد وأرواح المواطنين”.

ويأتي هذا الطلب في وقت تزايدت فيه وتيرة العنف في المدينة سواء المرتبط منه بالإرهاب، أو بالجريمة المنظمة.

ورغم المقدّرات الكبيرة، المادية والبشرية، المرصودة لتأمين العاصمة العراقية، فإنّ الأمر تحوّل إلى معضلة تؤرق القيادات السياسية والأمنية.

ويخشى هؤلاء من أنّ المدينة قابلة للاختراق من الداخل عن طريق خلايا نائمة لتنظيم داعش، فيما الدولة ألقت بثقلها لتأمين المدينة من الخارج وخصوصا من مداخلها الغربية حيث يسيطر التنظيم على محافظة الأنبار المجاورة.

وأصبحت الإجراءات الأمنية بحدّ ذاتها عبءا على سكان المدينة بما تتسبب فيه السيطرات ونقاط التفتيش الكثيرة من تعطيل لحركة المرور رغم عجزها عن منع التفجيرات وهجمات العصابات.

وجاء في بيان صدر أمس عن مكتب رئيس الوزراء أن “العبادي ترأس اجتماعا للقيادات الأمنية والعسكرية في قاطع عمليات بغداد واستمع إلى شرح مفصل من قبل القادة المسؤولين عـن الأوضاع الأمنية في العاصمة والجهود المبذولة لضبط الأمن فيها حفاظا على أرواح المواطنين”.

وقال العبادي أن “الجريمة المنظمة من عمليات خطف وسرقة وسطو مسلح لا تقل خطورة عن الإرهـاب ويجب القضاء عليها”.

وجاءت أوامر رئيس الوزراء، بعد أقل من أسبوع على اقتحام نحو 50 مسلحا يرتدون زيا عسكريا، مبنى اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين، وسط بغداد، واعتدائهم على من في المبنى، وتدمير محتوياته قبل الفرار إلى جهة مجهولة.

3