تأهب سعودي لأي هجوم على منشآت حيوية

الثلاثاء 2015/04/21
استنفار أمني تحسبا لأي هجمات

الرياض – أكّدت السعودية الاستعداد التام لأجهزتها الأمنية لأيّ تهديد يمكن أن تتعرّض له أيّ من المنشآت والمراكز الحيوية بالبلاد.

وتزامن ذلك مع الإعلان عن إلقاء القبض على المشتبه بتورطه في قتل جنديين سعوديين بشرق العاصمة الرياض قبل أكثر من أسبوع.

وقال منصور التركي المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية أمس إن قوات الأمن في حالة تأهب لأيّ هجوم محتمل يشنه متشددون على مركز تجاري أو منشأة للطاقة.

ونقلت وكالة رويترز عن تركي قوله “وردت معلومات بشأن عمل محتمل يستهدف مركزا للتسوق أو منشآت لأرامكو -الشركة النفطية الرئيسية- وأرسلنا هذه المعلومات لقوات الأمن حتى تكون على أهبة الاستعداد”.

وتقود السعودية حاليا عملية عسكرية تحت مسمى عاصفة الحزم ضد مقاتلي جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران.

وقال التركي “السعودية مستهدفة بالإرهاب. وعادة في مثل هذه الأوضاع تكون هناك محاولات من الجماعات الإرهابية لاستغلال الوضع وتنفيذ هجمات”. ومن جهتهم ذكر مراسلون صحفيون أن حرس بوابات مركز للتسوق في وسط العاصمة السعودية الرياض منعوا السبت الماضي شبانا موضع اشتباه من دخول المركز وفتشوا حقائب السيدات.

وبالنسبة إلى المنشآت النفطية، تتحسب السلطات لإمكانية إعادة سيناريو 2006 حين اقتحم أربعة من متشددي تنظيم القاعدة بوابات محطة بقيق التابعة لشركة أرامكو النفطية لكنهم لم يستطيعوا إحداث أضرار كبيرة قبل أن يقتلوا في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن. وفي سياق متصل بالوضع الأمني في المملكة نقلت منابر إعلامية محلية عن مصادر أمنية قولها إن الأجهزة الأمنية والجنائية باشرت البحث في جريمة قتل جنديين بالرصاص.

وعبر التحريات ونشر العناصر والفرق السرية وإغلاق بعض المواقع المشبوهة تمكنت من القبض على الشخص الذي تدور حوله الشبهات فيما لاتزال التحقيقات جارية لمعرفة دوافع ارتكاب الجريمة.

وكان الجنديان يؤديان عملهما المعتاد في دوريات الأمن بداية الشهر الجاري بأحد المواقع شرق الرياض في ساعة متأخرة من الليل عندما تعرضا لإطلاق نار من مجهول أدى إلى وفاتهما على الفور.

3