تاكيدا يترك رئاسة الأولمبية اليابانية

قوانين اللجنة الأولمبية اليابانية تنص على ألا يتجاوز المرشح لرئاستها السبعين عاما حين تقدمه بترشحه.
الأربعاء 2019/03/20
في مرمى نيران شبهات الفساد

طوكيو - أكد رئيس اللجنة الأولمبية اليابانية تسونيكازو تاكيدا أنه سيتنحى عن منصبه في يونيو المقبل، وذلك في ظل الاتهامات الموجهة إليه من القضاء الفرنسي بدفع رشاوى في 2013 لضمان نيل طوكيو استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2020.

وبعد اجتماع الأولمبية اليابانية الثلاثاء في طوكيو، قال ابن الـ71 عاما “في 27 يونيو، ستصل ولايتي إلى نهايتها. آخذا بالاعتبار مستقبل اللجنة الأولمبية اليابانية، أعتقد أن الأمر الأنسب هو ترك الأمور لقائد جديد من الجيل القادم حتى يتمكنوا من استضافة الألعاب الأولمبية وبناء حقبة جديدة”.

وتنص قوانين اللجنة الأولمبية اليابانية على ألا يتجاوز المرشح لرئاستها السبعين عاما حين تقدمه بترشحه، لكن كان هناك توجه بتعديل الحد الأقصى للعمر من أجل فسح بالمجال أمام تاكيدا للاستمرار بمنصبه حتى أولمبياد 2020.

وكشف تاكيدا أيضا أنه سيتنحى عن منصبه في اللجنة الأولمبية الدولية. ووجد رئيس اللجنة الأولمبية اليابانية نفسه مجبرا على التخلي عن فكرة الترشح لولاية جديدة عندما تنتهي ولايته الحالية في يونيو، وذلك بعدما اتهمه القضاء الفرنسي بدفعتين مشبوهتين لمبلغ إجمالي بقيمة 1.8 مليون يورو خلال حملة الترشيح اليابانية. وحصلت طوكيو على التنظيم في الاقتراع الذي جرى عام 2013 في بوينس آيرس، وفازت به على حساب مدريد وإسطنبول.

وترتبط التحقيقات الفرنسية، التي انطلقت في 2016 وكشف النقاب عن تفاصيلها في يناير الماضي، بعملية دفع تمت على مرحلتين لصالح شركة “بلاك تايدينغز″ التي تتخذ من سنغافورة مقرا لها، والمرتبطة ببابا ماساتا دياك، نجل الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى السنغالي لامين دياك.

ويتهم بابا ماساتا دياك، مستشار التسويق السابق القوي لدى الاتحاد الدولي لألعاب القوى الذي ترأسه والده دياك من 1999 إلى 2015 والذي كان عضوا مؤثرا في الأولمبية الدولية، بقبض رشاوى بعدة ملايين من اليوروهات من عقود رعاية أو جراء تسهيل حصول ريو دي جانيرو البرازيلية وطوكيو على تنظيم أولمبيادي 2016 و2020 على التوالي.

22