تايلاند.. زعيم الاحتجاجات يعرض "مناظرة" رئيسة الوزراء "على الهواء"

الخميس 2014/02/27
ثاوجسوبان.. زعيم الاحتجاجات ضد رئيسة الوزراء

بانكوك- أعرب سوثيب ثاوجسوبان زعيم الاحتجاجات في تايلاند عن استعداده للتفاوض مع رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا حول سبل انهاء الأزمة السياسية في البلاد، شريطة أن تجرى المحادثات وجها لوجه وأن تكون مذاعة على الهواء على شاشات التليفزيون.

ويقود سوثيب احتجاجات في العاصمة بانكوك على مدار الأشهر الأربعة الأخيرة في محاولة لاسقاط حكومة تسيير الأعمال بقيادة ينجلوك ، وتخليص النظام السياسى في البلاد من نفوذ شقيقها الأكبر رئيس الوزراء الأسبق الهارب تاكسين شيناواترا.

وقال سوثيب في تصريحات لمحطة تليفزيون "بى بى اس": "أنا مستعد للتفاوض مع ينجلوك شريطة أن يكون ذلك فى صالح الأمة ،وليس ف صالح الحكومة أو تاكسين".

وكانت قد تعرضت عدة مخيمات اقامها متظاهرون لاطلاق نار صباح الاربعاء في بانكوك ما زاد من حدة التوتر في العاصمة التايلاندية، في وقت تزور رئيسة الوزراء ينغلوك شيناواترا معقلها في شمال تايلاند.

وتقع اعمال عنف شبه يومية في شوارع العاصمة التايلاندية، حيث قتل 22 شخصا في الازمة السياسية المستمرة منذ نحو اربعة اشهر.

ولم يوقع اطلاق النار في وسط العاصمة اصابات غير انه زاد من حدة التوتر والحذر بين معسكري انصار الحكومة ومعارضيها اللذين يتبادلان الاتهامات بالوقوف خلف اعمال الاستفزاز هذه التي ينفذها "رجال في ملابس سوداء".

وقالت انوشا روميانان المتحدثة باسم الشرطة الوطنية "لا نعرف من هو الطرف المسؤول عن اطلاق النار لكن هدف مطلقي النار هو التخويف".

ويطالب المتظاهرون باستقالة رئيسة الوزراء وبتشكيل "مجلس للشعب" غير منتخب ريثما تنظم انتخابات في تاريخ لم يحدد بعد.

وان كان عدد المشاركين في التظاهرات تراجع، الا ان الحركة لم تضعف وما زال المحتجون يقطعون مفارق في وسط بانكوك ويقيمون حواجز.

وهي اخطر ازمة تشهدها تايلاند منذ 2010 حين شن الجيش هجوما داميا على حركة "القمصان الحمر" الموالية لرئيس الوزراء السابق ثاكسين شيناواترا شقيق ينغلوك.

وهامش المناورة ضيق امام الحكومة في انتظار اجراء الانتخابات التشريعية التي عطلتها المعارضة في 2 فبراير.

غير أن رئيسة الوزراء تواصل المشاركة في مناسبات رسمية وخصوصا خارج العاصمة، وقد زارت الأربعاء مدينة شيانغ راي في شمال البلاد التي تصوت بشكل كثيف مع الحزب الحاكم، خلافا لبانكوك وجنوب البلاد.

وقالت ينغلوك إنها "لم تقرر بعد" إن كانت ستمثل الخميس أمام لجنة مكافحة الفساد التي قد توجه إليها التهمة في سياق برنامج لدعم مزارعي الأرز، في اجراء قد يؤدي إلى اقالتها.

غير أن أنصارها نفوا أن تكون فرت خارج بانكوك حيث يمنعها المتظاهرون من الوصول إلى مكاتبها.

وقال وزير المواصلات شادشارت سيتيبونت "إنها لا تهرب من الوضع السياسي في بانكوك".

1