"تايمز أوف إسرائيل" ينقل وجهة نظر إسرائيل بالعربية

الخميس 2014/02/06
الموقع يعطي القراء العرب فرصة "التعامل مباشرة مع إسرائيل"

القدس – أطلق الموقع الإسرائيلي “تايمز أوف إسرائيل” صفحة باللغة العربية بعد أكثر من عام من انطلاقه باللغة الإنكليزية.

وأعلن الموقع الذي يدار من مدينة القدس في خبر موجز عن إطلاق الصفحة العربية مع وضع رابط الصفحة العربية لتسهيل تصفحه بالنسبة إلى القراء باللغة العربية.

ويوثق الموقع، الذي تأسس عام 2012 ويديره الصحفي البريطاني الأصل دايفيد هوروفيتس بمساعدة شريكه المقيم في الولايات المتحدة سيث كلارمان، للنشاطات السياسية والإخبارية والثقافية الإسرائيلية.

ويتابع التطورات في إسرائيل والشرق الأوسط وأخبار الجالية اليهودية حول العالم.

وتحتوي صفحات الموقع، إضافة إلى النشرة الإخبارية اليومية، على نوافذ تهتم بأخبار الجاليات اليهودية وعلاقات إسرائيل الخارجية، فضلا عن الآراء والمدونات.

ويتطابق تصميم الموقع مع أسس الموقع باللغة الإنكليزية، مع صفحة رئيسية تتوخى بعض القيم التقليدية للصحافة المطبوعة – حيث تبرز المقالات الهامة بعناوين أكبر، وتعرض الصور بفعالية ونجاعة، ويتم عرض المقالات الخاصة بطريقة مختلفة بعض الشيء عن تلك الإخبارية. وتزعم إدارة الموقع بأنه غير منحاز سياسيا ويسعى إلى عرض الأخبار بنزاهة وموضوعية. كما يقدم للقارئ مجموعة واسعة ومنوعة من المقالات التحليلية ومقالات الرأي.

وتقول إنها تطمح إلى عرض منصة للنقاش البناء في ما يخص إسرائيل والمنطقة، ليس عن طريق التدوين المجهول، وإنما بواسطة استعمال الأسماء الخاصة للتعليق على المحتوى عبر الفيسبوك.

وسبق لصحف عالمية إطلاق صفحات باللغة العربية لتتواصل مع القارئ العربي، كما فعلت صحيفة الغارديان البريطانية أثناء اندلاع الاحتجاجات العربية، لكن ذلك لم يتواصل بعد أزمة التقشف التي تعرضت لها الصحيفة. وقالت محررة الموقع سهى خليفة “موقع التايمز أوف إسرائيل بالعربية يعطي القراء العرب فرصة تعامل مباشر مع إسرائيل، بدلاً من أخبار مستعملة ومترجمة من قبل وسائل الإعلام العربية. إنه يعطي إسرائيل وجها إنسانيا، مع تركيزه على الحياة اليومية هنا”.

وتضيف “حين كنا نستعد، نشرنا بعض مقالات الأولى، منها مقال جافريل فيسكي للحب الملتزم في إسرائيل لموسيقى المغنية المصرية القومية أم كلثوم. وأثبت المقال شعبيته بشكل خاص، كما فعل مقال جيسيكا ستاينبرغ عن الشقيق اليهودي للرئيس باراك أوباما”، مؤكدة أن “المقالين بالعربية لن تجدوهما في أي مكان آخر”.

وتنير التايمز أوف إسرائيل العربية الضوء على ديمقراطية إسرائيل وظلالها المعقدة- ليس فقط في الخلاف المستمر حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والتحدي الذي تشكله إيران، لكن أيضا في ما يخص السكان العرب في إسرائيل ومكانهم، بشأن دور ومركزيّة الدين وحقوق مثلييي الجنس، وقضايا المرأة.

وأخيراً، قالت خليفة، يقدم موقعنا الجديد للعالم العربي طريقة رؤية إسرائيل للمنطقة، ومنظورها عن بلدانهم.

18