تباعد وجهات النظر الأوروبية بشأن التعامل مع أزمة اللجوء

السبت 2016/11/19
تراجع أعداد اللاجئين

بروكسل - اختلفت وجهات نظر وزراء الداخلية الأوروبيين، الجمعة، بشأن كيفية التعامل مع قضية الهجرة وسط جدال محتم بين الدول الأعضاء التي تريد المزيد من المشاركة في تحمل الأعباء، وتلك التي تعارض أي نوع من إعادة التوطين الإجباري.

وقال وزير الداخلية الألماني توماس دي مايتسيره “نحن نبحث عن حلول وسط لكن لم نتوصل إليها حتى اللحظة”. واستقبلت ألمانيا في العام الماضي حوالي 900 ألف مهاجر ولاجئ.

وأجرى الوزراء مناقشة ساخنة على العشاء، الخميس، بعد أن تقدمت سلوفاكيا التي ترأس حاليا الاتحاد باقتراح لإصلاح نظام اللجوء بالاتحاد الذي انهار العام الماضي مع تشاحن الدول الأعضاء حول كيفية التعامل مع تدفق 1.3 مليون من اللاجئين والمهاجرين معظمهم من شمال أفريقيا والشرق الأوسط إلى أوروبا.

وقال روبرت كاليناك، وزير داخلية سلوفاكيا، “أجرينا نقاشا مفتوحا جدا خلال العشاء كان في بعض الأحيان انفعاليا وصريحا جدا”.

وأضاف قائلا “جميعنا لدينا نفس الهدف، نريد أن نحل أزمة اللاجئين.. ما ابتكرناه في العام الماضي ليس فعالا كما توقعنا، لهذا نجد أنفسنا مضطرين لاقتـراح وسائل أخرى”.

وفي المجمل تراجعت أعداد الوافدين هذا العام عن العام الماضي، لكنها مازالت مستمرة بلا انحسار في إيطاليا ومازال عشرات الآلاف من العالقين في اليونان وإيطاليا في ظروف بالغة السوء أحيانا.

ولم تتمكن دول الاتحاد الأوروبي من الاتفاق على كيفية التعامل مع اللاجئين. وعلى الرغم من موافقتها في العام الماضي على إعادة توطين 160 ألفا من إيطاليا واليونان، إلا أن دول شرق أوروبا مثل سلوفاكيا وبولندا والمجر رفضت استقبال أيّ منهم.

وتدعم ألمانيا، التي فتحت حدودها أمام معظم من وصلوا إلى أوروبا في العام الماضي، كلا من السويد وإيطاليا ومالطا التي ستتسلم الرئاسة الدورية للاتحاد في يناير من أجل إقرار إعادة التوطين الإجبارية في إصلاح نظام اللجوء.

وقال كارميلو أبيلا، وزير داخلية مالطا، “يجب أن تكون لدينا آلية على أساس دائم. ولا تمكننا مناقشة ذلك في كل مرة نواجه فيها أزمة”.

5