تبدد سريع لأوهام الحل العاجل لملف إيران النووي

الخميس 2013/10/03
مهمة تحسين العلاقات مع واشنطن لم تنجح في تبديد المخاوف بشأن النووي الإيراني

فيينا- قال دبلوماسيون أمس إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران لم تحرزا تقدما يذكر خلال المحادثات التي جرت الأسبوع الماضي وإنه ليس واضحا ما إذا كان موقف طهران سيساعد في تحقيق انفراجة طال انتظارها.

ويأتي ذلك ليبدّد الآمال التي تعاظمت في الفترة الأخيرة بشأن حل سريع للمشكل النووي الإيراني، في ظل حملة علاقات عامة كان قام بها الرئيس الجديد لإيران حسن روحاني لإظهار اعتداله وتفتحه وسعيه لعلاقات جديدة لبلاده مع المجتمع الدولي.

وتأكيدا لموقف إيران المعروف بشأن تمسّكها ببرنامجها النووي، وإنكارها وجود غايات عسكرية من ورائه، قال الرئيس حسن روحاني، أمس، إن امتلاك التقنية النووية وتخصيب اليورانيوم داخل إيران «غير قابلين للتفاوض».

وقال أحد مبعوثي وكالة الطاقة الذرية إن ايران أبلغت الوكالة خلال اجتماع بأنها تريد تحقيق نتائج موضوعية خلال شهور من المحادثات المتصلة بتحقيق متوقف تجريه الوكالة للاشتباه في إجراء طهران أبحاثا لإنتاج قنبلة. لكنه أكد إلى جانب آخرين تم إطلاعهم على ما دار في المناقشات المغلقة إن الآمال زادت من قبل في اجتماعات الوكالة وايران منذ أوائل عام 2012 لكنها تبددت بفعل ما اعتبرته دول غربية مماطلة إيرانية.

وراقب الغرب أول محادثات بين ايران والوكالة منذ تولي حسن روحاني حكم ايران بحثا عن اي مؤشر على تغير في موقف طهران الذي اتسم بالتحدي في عهد سلفه المتشدد محمود أحمدي نجاد.

وجاء انتخاب روحاني في يونيو الماضي ليذكي الآمال في حل سلمي للخلاف الطويل الذي يمكن أن يفجر حربا جديدة في الشرق الأوسط. ومحادثات وكالة الطاقة الذرية منفصلة عن اجتماعات ايران مع القوى العالمية، لكن المسارين الدبلوماسيين يركزان على الشكوك في أن إيران ربما تسعى لامتلاك القدرة على إنتاج قنابل نووية تحت ستار برنامج مدني للطاقة الذرية.

وتقول طهران إن برنامجها النووي محاولة سلمية لتوليد الكهرباء ولا تهدف الى تصنيع أسلحة. لكن رفضها كبح أنشطتها النووية والانفتاح الكامل على الوكالة أدى إلى فرض عقوبات غربية عليها.

وتريد الوكالة زيارة مواقع نووية إيرانية ولقاء مسؤولين من أجل تحقيقها فيما تصفها بأنها أبعاد عسكرية محتملة لبرنامج إيران النووي.

وتجري الجولة القادمة من محادثات الوكالة بعد نحو أسبوعين من اجتماع ايران مع القوى العالمية الست في منتصف اكتوبر الجاري. والقوى الست هي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والصين وروسيا.

3