تثبيت غرامة كبيرة على مجلة روسية

تقارير غربية تشير إلى أن الدولة الروسية تُوظف قوة صلبة وأخرى ناعمة لتعزيز قبضتها على وسائل الإعلام، فتُصدر قوانين تقييدية بانتظام.
الخميس 2018/11/22
السبب الحقيقي للعقوبة مقابلة أجرتها مع المعارض الروسي أليكسي نافالني

موسكو - أيّدت محكمة في موسكو الثلاثاء، فرض غرامة تعادل قيمتها نحو 340 ألف دولار على مجلة إخبارية مستقلة، بسبب عدم إبلاغها سلطة اتحادية ذات صلة، بشأن مصدر تمويل أجنبي في الوقت المناسب.

وقالت مجلة “ذا نيو تايمز”، التي تشتهر بتقاريرها السياسية القوية وعدم موالاتها للرئيس فلاديمير بوتين، في بيان لها “إن الغرامة تعتبر الأكبر في تاريخ وسائل الإعلام الروسية”.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية بأن رئيسة تحرير المجلة، أوفيغينا الباتس، التي تم تغريمها شخصيا بما يعادل نحو 450 دولار، قالت للمحكمة إن العقوبات تشبه القمع.

وذكرت المجلة، التي ظلت تصارع ماليا خلال السنوات الأخيرة لدرجة أن أوقفت نسختها المطبوعة، إنها نجحت في جمع أموال كافية لتغطية الغرامات. وتقول إن السبب الحقيقي لهذه العقوبة هو مقابلة أجرتها مع المعارض أليكسي نافالني في إذاعة مستقلة.

وقالت رئيسة التحرير إن المجلّة مواظبة على تقديم المستندات المطلوبة للدولة، لكنها لم تكن تعرف أن ذلك يجب أن يكون كلّ ثلاثة أشهر.

كما ذكرت تقارير إخبارية غربية أن الدولة الروسية تُوظف قوة صلبة وأخرى ناعمة؛ لتعزيز قبضتها على وسائل الإعلام، فتُصدر قوانين تقييدية بانتظام، وهو ما أُجبر أصحاب امتيازات وسائل الإعلام الأجنبية على التخلي عن حصصهم في العلامات التجارية العالمية مثل مجلتي فوربس وإسكوير.

18