تجدد الاشتباكات بين الجيش التونسي والمجموعات الإرهابية

الثلاثاء 2014/08/05
التونسيون يعبرون سلميا عن رفضهم للإرهاب والعنف الممنهج

تونس - أعلنت وزارة الدفاع التونسية أن وحدة من الجيش تعرضت، أمس، لإطلاق نار من مجموعة مسلحة مما أدى إلى إصابة جندي.

وقال رشيد بوحولة، المكلف بالإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، في تصريحات إذاعية: “أثناء عملية في جبل سمامة وقع اشتباك بين الجيش التونسي ومجموعة مسلحة، وأصيب جندي بجروح”، وقد تمّ نقله إلى المستشفى لإجراء عملية استعجالية، مضيفا “أن عمليات التمشيط جارية لتعقب المجموعات المسلحة المتشددة”.

يشار إلى أن مجموعة إرهابية مسلحة حاولت اقتحام ثكنة عسكرية ببلدة سبيطلة من محافظة القصرين، أمس الأول، وقد أصيب جندي برصاصة أثناء الاشتباكات أودت بحياته.

وألقت قوات الأمن القبض، على مجموعة تتكون من عشرة أفراد يشتبه بضلوعهم في هذه العملية الإرهابية.

وتشهد الجبال المحيطة بمدينة القصرين التونسية، الشعانبي والسلوم وسمامة أعمالا إرهابية منذ ديسمبر 2012، فقد قتل الوكيل أول بالحرس الوطنى التونسى أنيس الجلاصي في اشتباك مسلح مع عناصر مسلحة على سفوح جبل الشعانبي.

وأعلن الرئيس التونسي المؤقت، المنصف المرزوقي، منتصف أبريل الماضي، جبل الشعانبي وبعض المناطق المتاخمة له، ومنها جبل السلوم، منطقة عمليات عسكرية مغلقة، حيث ما تزال قوات الجيش والأمن التونسية تفرض طوقا أمنيا حولها باعتبارها معقل المجموعات الإرهابية.

ولم تمنع هذه الإجراءات العسكرية المشددة، الإرهابيين من تنفيذ عملياتهم، فقد قاموا بمهاجمة منزل وزير الداخلية التونسي، لطفي بن جدو، وقتل مستخدمو قذائف الـ”آر بي جي” 15 جنديا، وأصابوا 23 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

وأرجع خبراء تزايد هجمات المجموعات الإرهابية إلى نقص في المعلومات الاستخباراتية حول تحركات تلك المجموعات وإلى صعوبات ميدانية في تعقبها، مشددين على أن تونس لن تتمكن بمفردها من القضاء على خلايا تنظيم القاعدة لأنها مرتبطة بشبكات تنشط على مستوى إقليمي وعالمي.

2