تجدد الاضطرابات في العاصمة الليبية طرابلس

الجمعة 2014/08/15
طرابلس.. ساحة صراع على النفوذ والسلطة

طرابلس- تعرض محيط المطار الدولي بالعاصمة الليبية طرابلس الجمعة لقصف صاروخي شديد، حسبما أكد شهود عيان،

كما أفاد شهود العيان أن ستة صواريخ على الأقل سقطت على المطار وعلى حديقة الأحياء البرية، وهو طريق جانبي متفرع من طريق المطار، بحسب موقع"بوابة الوسط"الليبية.

وأضافت المصادر ذاتها أن الرعب سيطر على ما تبقى من سكان مناطق قصر بن غشير والسبيعة وسوق السبت المجاورة للمطار، جراء أعمال القصف.

ويسمع صوت دوي الانفجارات في بعض ضواحي العاصمة التي تبعد حوالي 20 كم عن مكان القصف.

ويشهد مطار طرابلس الدولي والمناطق المحيطة به منذ 13 يوليو الماضي، اشتباكات مسلحة عنيفة بين ثوار الزنتان الذين يسيطرون عليه وقوات غرفة عمليات ثوار ليبيا وبعض من ثوار مصراتة ومدن الغرب الليبي.

وقد تجددت الاشتباكات في أكثر من مناسبة في 3 أحياء بالعاصمة الليبية طرابلس، بين الكتائب المتصارعة على السلطة، فيما نزح نحو 8 آلاف أسرة من المدينة منذ بدء الاشتباكات وتصاعد العنف.

وتشهد العاصمة الليبية طرابلس (غرب) منذ الـ13 من الشهر الماضي، مواجهات دموية بين كتائب متصارعة على بسط السيطرة، خلفت عشرات القتلى ومئات الجرحى.

وأدان المجتمع الدولي تصاعد العنف في ليبيا، لا سيما في العاصمة طرابلس (غرب) ومدينة بنغازي (شرق).

وسبق أن أعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون تعيين الدبلوماسي الاسباني برناندينو ليون مبعوثا خاصا الى ليبيا حيث سيترأس بعثة المنظمة الدولية الى هذا البلد الذي يغرق يوما بعد يوم في الفوضى.

وليون الذي كان مبعوثا خاصا للاتحاد الاوروبي الى ليبيا سيخلف بذلك اللبناني طارق متري الذي يرأس منذ 2012 بعثة الامم المتحدة لدعم ليبيا.

وقال متحدث باسم الامين العام ان ليون "يقدم لهذا المنصب سنوات عديدة من الخبرة السياسية والدبلوماسية التي اكتسبها في حكومته وفي الاتحاد الاوروبي".

وتشهد ليبيا معارك دامية بين ميليشيات متناحرة منذ منتصف يوليو، مما حدا بالبرلمان، أعلى سلطة في البلاد، الى اصدار قرارين الأربعاء قضيا بحل كافة المليشيات المسلحة، وبمطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحماية المدنيين والمؤسسات الليبية.

ولم تفلح مشاورات يقودها منذ نهاية الأسبوع الماضي نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ونائب رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مع الأطراف الليبية في إنهاء العنف في البلاد المضطربة منذ سقوط نظام معمر القذافي في أكتوبر 2011.

ومنذ سقوط القذافي، تبدو السلطات الانتقالية عاجزة عن استعادة النظام والأمن في بلد يعاني من الفوضى والعنف والقتل. وفشلت السلطات في السيطرة على عشرات الميليشيات المسلحة التي شكلها الثوار السابقون الذين قاتلوا نظام القذافي والتي لا تزال تفرض قانونها في البلاد.

وشكلت الامم المتحدة بعثتها الى ليبيا في 2011 بطلب من طرابلس لمساعدة السلطات على انجاز عملية الانتقال الديموقراطي في البلاد.

1