تجدد المعارك بمدينة سرت الليبية بعد توقفها لأسبوع

الجمعة 2016/09/23
مقتل 10 وجرح 60 من قوات البنيان المرصوص

طرابلس- اعلن مستشفى مصراتة المركزي، ليلة الخميس، انه استقبل عشرة قتلى وأكثر من 60 جريحا من قوات عملية البنيان المرصوص، التي تدعمها حكومة الوفاق الوطني الليبية جراء تجدد المعارك مع تنظيم داعش بمدينة سرت بعد توقفها لمدة اسبوع.

وكان تقرير اخباري قد ذكر أن ثمانية من عناصر قوات البنيان المرصوص قتلوا وأصيب 50 إثر معارك مع تنظيم داعش بمنطقة الجيزة في مدينة سرت الليبية.

وذكر مصدر طبي ليل الخميس/الجمعة أن ثمانية قتلى تابعين لقوات البنيان المرصوص سقطوا في محاور القتال "عند تقدمهم إلى مساكن الجيزة البحرية بسرت". يذكر ان عملية البنيان المرصوص انطلقت في منتصف الماضي لتطهير المدينة من داعش الذي يبسط سيطرته عليها منذ منتصف عام .2014

وكانت قوات ليبية قد ذكرت الخميس انها أحبطت ثلاث محاولات لتفجير سيارات ملغومة مع تجدد المعارك العنيفة ضد مخابئ لتنظيم الدولة الإسلامية في مدينة سرت المعقل السابق للتنظيم.

وطوقت القوات التي تقودها كتائب من مدينة مصراتة في غرب ليبيا وتدعمها منذ الأول من أغسطس ضربات جوية أميركية المتشددين في منطقة سكنية آخذة في التقلص في وسط سرت بعد حملة بدأت قبل نحو أربعة أشهر.

وقال شاهد إن دبابات متمركزة حول المنطقة التي لا تزال تحت سيطرة التنظيم تطلق نيرانها بشكل متواصل مدعومة بقذائف المورتر والمدافع المضادة للطائرات، ورد مقاتلو الدولة الإسلامية بنيران القناصة والقذائف الصاروخية.

وقال رضا عيسى وهو متحدث باسم القوات التي تقودها كتائب مصراتة إن جماعات من المسلحين انعزلوا عن بعضهم بعضا خلال القتال الذي دار اليوم. وأضاف أن مسلحي الدولة الإسلامية منعزلون وتحاصرهم القوات في منطقتين مختلفتين.

وأضاف عيسى أن اثنتين من السيارات الملغومة دمرتا قبل أن تتمكنا من الوصول إلى أهدافهما وضربت الثالثة في غارة جوية بيد أنه لم يتضح ما إذا كانت الغارة من طائرة أمريكية أو ليبية.

وبعدما تقدمت سريعا صوب سرت في مايو تكبدت القوات الليبية خسائر فادحة في الأرواح بسبب نيران القناصة والتفجيرات الانتحارية والشحنات الناسفة المحلية الصنع، وقتل أكثر من 500 وأصيب أكثر من 2000.

والقوات مدعومة من حكومة تساندها الأمم المتحدة في طرابلس لكنها تشكو من بطء الدعم الذي تقدمه لها. ويستخدم المقاتلون أسلحة وذخيرة معظمها متقادم وتفتقر إلى المركبات المدرعة والملابس الواقية.

وتوسعت الدولة الإسلامية في ليبيا في 2014 مستغلة الفوضى السياسية والفراغ الأمني الذين نشأ بعد الإطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة قبل خمس سنوات.

وسيطر التنظيم على سرت بالكامل في العام الماضي ليؤسس قاعدة مهمة للمقاتلين الأجانب ووسع سيطرته على طول نحو 250 كيلومترا من ساحل ليبيا على البحر المتوسط.

1