تجربة ابن باديس في ضوء أبحاث جديدة

6 مؤلفات جديدة مخصصة لدراسة تجربة الشيخ عبدالحميد بن باديس وأعماله.
الخميس 2020/04/30
دراسات من زوايا مختلفة (لوحة: أسعد فرزات)

قسنطينة (الجزائر) – يجري حاليا طبع ما لا يقل عن 6 مؤلفات جديدة مخصصة للشيخ عبدالحميد بن باديس وأعماله حسب ما أكده أخيرا رئيس مؤسسة ابن باديس عبدالعزيز فيلالي.

ويعتبر ابن باديس من أهم المفكرين الإسلاميين في الجزائر حيث قاد حركة إصلاحية لم تتوقف في حدود الدين بل طالت أيضا محاولة التحرر من الاستعمار الفرنسي للجزائر.

وأوضح عبدالعزيز فيلالي أنه “كان من المزمع استكمال طبع هذه الأعمال وتوزيعها بمناسبة إحياء يوم العلم المصادف لـ16 أبريل من كل سنة، لكن في ظل ظهور وتفشي فايروس كورونا والتدابير المتخذة للتصدي لانتشار هذه الجائحة سيتم إصدار هذه المؤلفات بمجرد أن تسمح الوضعية الصحية بذلك”.

الكتب الجديدة حول عبدالحميد بن باديس تبرز أهم محطات حياته وفكره بالاعتماد على وثائق لم تنشر سابقا
الكتب الجديدة حول عبدالحميد بن باديس تبرز أهم محطات حياته وفكره بالاعتماد على وثائق لم تنشر سابقا

وأشار المتحدث في هذا الصدد إلى أن مؤسسة ابن باديس تصدر في كل سنة من 6 إلى 7 مؤلفات جديدة حول الفكر الإصلاحي للشيخ عبدالحميد بن باديس، وذلك بالاعتماد على وثائق لم تنشر.

وصرح أن “مؤسسة ابن باديس نشرت منذ إنشائها سنة 2000 حوالي 50 مؤلفا جديدا تتضمن معطيات جديدة حول حياة عبدالحميد بن باديس ونضاله في خدمة الحرية والتقدم والإنسانية”.

وأضاف “لم ندرس بشكل جيد بعد أعمال وحياة بن باديس تلك الشخصية الرمزية للحركة الإصلاحية الإسلامية بالجزائر والذي لم يبخل بشيء من أجل حب وطنه وأنقذ الأمة والدين بمعارضته للمستعمر الفرنسي ومخططاته المدمرة”.

كما نوه فيلالي بما قاله رئيس الجمهورية عبدالمجيد تبون عشية الاحتفال بيوم العلم في 16 أبريل الجاري والذي أمر على وجه الخصوص بإعادة تأهيل المساجد العتيقة بالجزائر بما في ذلك مسجد سيدي لخضر بقسنطينة الذي درس به الشيخ عبدالحميد بن باديس القرآن الكريم لتلاميذ قدموا من مختلف المناطق.

وبعد أن تأسف على توقف أشغال ترميم هذا المسجد التي انطلقت سنة 2014 في إطار التحضيرات الخاصة بتظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية لعام 2015 أثنى فيلالي على القرار بالعودة لترميم المسجد.

كما أفاد رئيس مؤسسة ابن باديس في الأخير بأنه بسبب جائحة كوفيد – 19 لم يتم تنظيم الملتقى الذي كان مزمعا في 16 أبريل الجاري حول موضوع “الاستشراف عند عبدالحميد بن باديس” مضيفا أن هذا التاريخ الرمزي تميز مع ذلك بزيارة للمقبرة والترحم على روح مؤسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين”.

16