تجميد البويضات إلى حين العثور على الشريك المناسب

الجمعة 2014/01/03
أكثر من ألفي طفل في العالم يولدون من البويضات المجمدة

لندن - تعيش المرأة في صراع مع الزمن الذي يهدد فرصها في الإنجاب كلما كبرت في السن، وكان هذا أكثر ما يشغل الأسبانية سيليا ماكبرايد بعد شهر من احتفالها بعيد ميلادها الأربعين، والذي تزامن مع فشل قصة حبها الأخيرة، بسبب الخيانة، والتي لم تترك لها أزمة عاطفية فحسب، بل هددت أملها الأخير في الزواج والإنجاب قبل أن تفقد القدرة على ذلك.

قالت سيليا: “بعد 20 عاما من هوس تحقيق الذات والنجاحات واجهت في النهاية الحقيقة التي لا مفر منها، وهي أنني لا أشعر بالسعادة دون أسرة أو أطفال، وأن حياتي فارغة تماما وتكاد تكون بلا هدف”.

وبعد الكثير من التفكير قررت سيليا أن تجرب تجميد بويضاتها، حتى يصبح دائما أمامها ما يكفي من الوقت لاختيار شريك الحياة المناسب الذي يصلح أن يكون أبا لطفلها. وأضافت سيليا: “بحثت طويلا عن كل ما يتعلق بتجميد البويضات، ونسبة نجاح عمليات التلقيح الصناعي بالبويضات المجمدة، وعرفت أنه حتى الآن ولد أكثر من ألفي طفل في جميع أنحاء العالم من البويضات المجمدة، لأسباب مختلفة”، وبالفعل حزمت أمرها وسافرت إلى لندن لإجراء العملية بعد أن أجرت الفحوص اللازمة، والتي أكدت سلامة بويضاتها.

وصرحت سيليا: “لم أعد قلقة بعد الآن بشأن الزمن، وأصبحت أكثر تفاؤلا بشأن ابنتي القادمة التي أحلم بها طويلا وبشعرها ولون عينيها وشكلها وهي نائمة في السرير ليلا وأنا أتفقدها، الآن أمامي المزيد من الفرص لإنجابها، دون أن أضطر إلى التسرع في اختيار شريك حياتي”.

21