تجنب السكريات وممارسة السباحة يزيلان دهون البطن

الحصول على وجبات صحية، وحساب السعرات الحرارية فيها يحقق المعادلة في الحفاظ على التوازن الصحي وعدم زيادة الوزن.
الأحد 2018/05/06
الرياضة أسرع طرق حرق السعرات الزائدة

واشنطن – يظن البعض أن خطر دهون البطن يتوقف عند الإضرار بمظهر الشخص الخارجي، لكن الحقيقة أنها تعتبر مشكلة صحية خطرة. فزيادة الدهون في هذه المنطقة يؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض، مثل: تصلب الشرايين، والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب المزمنة.

ودهون البطن يتم تقديرها بقياس محيط منطقة الخصر، فإذا زاد عن مئة وسنتمترين للرجال، و88 سم للسيدات، يجب البدء فورا في التخلص منها.

حدد الموقع الأميركي “هيلث لاين” المعني بالتقارير العلمية، 6 خطوات قال إنها تساعد في التخلص من دهون البطن، وفقا لأحدث الأبحاث والدراسات التي أجريت في هذا الشأن.

تجنب السكريات: السكريات غير صحية بالمرة، وتُظهر الدراسات أن لها تأثيرات سلبية على حرق السعرات الحرارية في الجسم، إذ يتكون السكر من الفركتوز والغلوكوز.

والفركتوز يتم تمثيله غذائيا عبر الكبد، وعند زيادته في الدم فإنه يتحول إلى دهون تتراكم في البطن والكبد، ما يؤدي إلى مقاومة إفراز الأنسولين، وبالتالي زيادة السكر في الدم، ومشاكل أخرى تتعلق بالتمثيل الغذائي للطعام.

أما بالنسبة إلى المشروبات المحلّاة، فهي أشد خطورة من السكريات الصلبة؛ لأنها تزيد من خطر الإصابة بالسمنة بنسبة 60 في المئة، خاصة لدى الأطفال، بحسب الموقع. وبالنسبة إلى السكريات الموجودة في الفاكهة فهي أنفع؛ لأنها تخفف الآثار السلبية للفركتوز، إذ أن الكمية التي نحصل عليها من الفاكهة قليلة جدا، مقارنة بالسكريات المكررة.

المزيد من البروتين: البروتين من أهم الأطعمة التي يجب تناولها عند بدء أي حمية غذائية؛ لأن تناوله يساعد على تجنب زيادة الوزن، إذ يقلل من السعرات الحرارية المستهلكة يوميا، لنحو 441 سعرة.

التمارين الرياضية مثل الركض وركوب الدراجات والسباحة تقلل من الشهية من خلال تغيير مستويات الهرمونات التي تدفع حالة الجوع

وقد أظهرت الدراسات التي أجراها الموقع، العلاقة العكسية بين تناول البروتين والفواكه، وزيادة الدهون في منطقة البطن، مؤكدة أن تناول الكربوهيدرات والزيوت المكررة يزيد منها.

وعليه، فإن الأطباء ينصحون بتناول البيض والأسماك والبقوليات والمكسرات واللحوم والألبان كأفضل مصادر للبروتين.

كما يُنصح بطهي الطعام بزيت جوز الهند؛ لأنه قليل السعرات الحرارية.

تقليل الكربوهيدرات: عند تقليل الكربوهيدرات أو منعها يفقد الفرد شهيته، والتالي ينخفض وزنه؛ إذ يقلل من وزن الماء في الجسم ويظهر الفرق سريعا على الميزان.

وطبقا للدراسات، فإن الحمية الغذائية منخفضة الكربوهيدرات تستهدف دهون البطن والكبد، وينصح فيها الأطباء بتناول 50 غراما منها يوميا.

وتقليل الكربوهيدرات ليس فقط له علاقة بإنقاص الوزن؛ بل يمكنه حماية الجسم من الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، كما يقول الموقع مستندا إلى أبحاثه.

ويتواجد هذا العنصر الغذائي بكثرة في الخضراوات الغنية بالنشا، مثل: البطاطا والذرة والحبوب ومنتجاتها كالخبز.

كما يوجد أيضا في جميع الحلويات والمخبوزات المُصنعة.

زيادة الألياف الغذائية: الألياف الغذائية مادة غير قابلة للهضم، لكن تناولها يساعد بنسبة كبيرة على إنقاص الوزن، إذ يزيد من الشعور بالشبع لفترات طويلة، لأنها تتواجد في القناة الهضمية لوقت أطول. وبالتالي فإن وجودها في هذه المنطقة يبطئ من حركة الطعام في الجهاز الهضمي، ويزيد من امتصاص العناصر الغذائية الموجودة في الطعام.

ووجدت الدراسات أنه عند تناول 10 غرامات من الألياف القابلة للذوبان يوميا، فإن السعرات الحرارية تنخفض بنسبة 10 في المئة، وبالتالي تساعد على فقدان الوزن على مدى 4 أشهر، بمقدار 2 كيلوغرام.

وفي دراسة أخرى استمرت 5 سنوات، تم التوصل إلى وجود علاقة بين تناول 10 غرامات من الألياف القابلة للذوبان وتقليل دهون البطن بنسبة 3.7 في المئة.

ومصادر الألياف الجيدة هي: الخضروات الورقية والفاكهة والبقوليات والحبوب الكاملة، فضلا عن وجود مكملات غذائية في شكل كبسولات تحتوي على الألياف الغذائية.

معرفة نوعيات الطعام في كل وجبة: اتّباع الحميات الغذائية مهم لإنقاص الوزن، لكن يجب عدم تقليل العناصر المهمة في الوجبات، بحيث تكون متوازنة.

وأكدت الدراسات أن الحصول على وجبات صحية، وحساب السعرات الحرارية فيها، ومقارنتها بتلك التي يجب على الفرد الحصول عليها يوميا، يحقق المعادلة في الحفاظ على التوازن الصحي وعدم زيادة الوزن.

18