تجهيز البيت بالنباتات الطبيعية يحسن جودة النوم

الخميس 2016/01/28
زحف الحديقة إلى الداخل

واشنطن - أثبتت التجارب المخبرية أن نباتات الزينة الطبيعية تحسن جودة النوم وتعدل المزاج وتخفف حدة الضغوط المخزنة بالجسم طوال اليوم. وأكد الموقع الإلكتروني الأميركي هيلثي فود هاوس أن وجود نباتات معينة في المنزل له تأثير كبير على الحياة والصحة، فهي بجانب أنها تنقي الهواء توفر الاسترخاء وتحسن النوم.

ومن بين هذه النباتات، يعمل الياسمين كمهدئ وله تأثير على الجسم والعقل معا. وهو قادر على الحد من مستويات القلق المرتفعة. ووفق الباحثين، للياسمين آثار إيجابية في زيادة اليقظة والإنتاج، أثناء فترات النهار والاسترخاء ليلا.

وتعد روائح الخزامى المنعشة من أكبر المحفزات على النوم. وكشفت إحدى الدراسات التي قامت بها وكالة الناسا أن هذه النبتة تعمل على إبطاء معدل ضربات القلب وتساعد في تخفيض ضغط الدم وتقلل من الإجهاد. وتحد نبتة الخزامى من مستوى البكاء عند الأطفال وتساعدهم على الدخول في مرحلة النوم وتقلل من حركة العين أثناء النوم.

وتعتبر السنايك بلانت إحدى أهم النباتات الموصى بها لتحسين جودة الهواء في الأماكن المغلقة وهي من أهم النباتات التي تنتج الأوكسجين وتمتص غاز ثاني أكسيد الكربون، مما يساعد على التنفس بشكل طبيعي، كما أنها تعمل على تخليص الجو من السموم منها الفورمالديهايد.

ويناسب الصبار جميع الغرف بالمنزل، ويمكن استخدامه لتضميد الجروح وحالات جفاف البشرة بالإضافة إلى قدرته على المساعدة على النوم الهادئ. ويساعد نبات الغاردينيا، دائم الخضرة ذو الأوراق اللامعة والمزهرة والعطرة، على الاسترخاء ويخلص من الأرق وتشنجات النوم. ويوصى بوضعه بالأماكن المغلقة بجانب الشرفة وألا يتم تعريضه للضوء المباشر. وتعزز نبتة بيس ليلي من الرطوبة بنسبة 5 بالمئة وتعمل على منع الميكروبات وتساعد على الاسترخاء للوصول إلى مرحلة النوم العميق.

وأوضح العلماء أن لرائحة الورد تأثيرا واضحا على مزاج النساء إلا أن هذا التأثير يختلف في قوته بحسب نوع الزهرة واختلاف رائحتها. فقد أثبتت إحدى الدراسات العلمية أن زهور الزنبق والنرجس البري الأصفر تساعد على تحسين الشعور بالاسترخاء، بعد يوم شاق من ضغط العمل، حيث تبيّن أن مفعول رائحة هذه الأزهار أفضل من الأدوية والمهدئات.

وأظهرت هذه الدراسة التي تم فيها وضع باقة من الأزهار الملونة بجانب 90 امرأة يقمن بالطباعة أو إنجاز الأعمال المكتبية اليومية، أن جميعهن شعرن بتحسن كبير في مزاجهن وإنتاجيتهن وأصبحن أكثر هدوءا وأقل توترا أثناء ساعات العمل.

وقال الخبراء إن مشاهدة الأزهار المتفتحة تزيد من قدرة المرأة على تحمل الألم، حيث لوحظ بعد وضع عدد من النساء في غرفة تشبه غرف المستشفيات، وطلب منهن وضع أياديهن في الثلج لمعرفة مدى تحملهن للألم أن النساء اللاتي قد أحطن بالورود والأزهار المتفتحة استطعن تحمل الألم لمدة دقيقة أكثر من النساء اللاتي كن في غرف فارغة.

وأشار هؤلاء إلى أن لروائح الورود مفعولا في تخفيف الحزن والتنفيس عن الغضب عند النساء. فقد بينت إحدى الدراسات أن السيدات اللاتي تعرّضن لرائحة زهرة الخزامى، أثناء إجراء الامتحانات، شعرن بهدوء أكبر واسترخاء أكثر من غيرهن.

17