تحالف أميركي وإيراني وروسي من أجل المصارعة

الأحد 2013/09/08
المصارعة قد تجد طريقها إلى أولمبياد 2020

بوينس آيرس – تخوض رياضة المصارعة ذات التاريخ العريق صراعا مثيرا، ومنافسة قوية اليوم الأحد مع رياضة الإسكواش، وملفا مشتركا لرياضتي البيسبول والسوفتبول على مكان في البرنامج الأولمبي.

وجاء الرد سريعا وغاضبا للغاية من جميع العاشقين والمهتمين برياضة المصارعة ذات الأصول العريقة والتاريخ الأولمبي الحافل، وذلك مع الأنباء الصادمة التي ظهرت في فبراير الماضي عن استبعاد اللعبة من برنامج دورات الألعاب الأولمبية.

كما تسبب استبعاد المصارعة المفاجئ في تحالف غير مألوف بين أميركا وإيران وروسيا، حيث سعت الدول الثلاث سويا إلى إعادة هذه الرياضة للبرنامج الأولمبي بينما تغيرت قيادة الاتحاد الدولي للعبة الذي لجأ لعملية إصلاح بداخله.

وأدى هذا إلى عودة المصارعة للقائمة النهائية للرياضات المتنافسة على العودة للبرنامج الأولمبي في 2020، كما تعهد نيناد لالوفيتش رئيس الاتحاد الدولي "بشكل جديد ومثير وحديث" لهذه الرياضة.

واتبعت اللجنة الأولمبية الدولية سياسة لمراجعة جميع الرياضات حتى تجعل البرنامج الأولمبي أكثر جاذبية، من منظور رغبة الشباب في كل رياضة ومدى انتشارها عالميا واحترام هذه الرياضة للقيم الأولمبية.

وكان متوقعا أن تكون رياضة الخماسي الحديث هي الأقرب لخطر الاستبعاد من البرنامج الأولمبي، كما كانت رياضة الهوكي قريبة من الاستبعاد بالفعل، قبل أن يسفر تصويت اللجنة التنفيذية باللجنة الأولمبية الدولية في فبراير الماضي عن إقصاء المصارعة رغم فوز 29 من 79 دولة شاركت في منافسات المصارعة في الأولمبياد بميداليات.

ولكن المصارعة قد تجد طريقها للعودة مجددا إلى البرنامج الأولمبي في أولمبياد 2020، إذا تفوقت اليوم على الملفين المنافسين لها، وذلك في عملية التصويت التي ستجرى للمفاضلة بين المصارعة والإسكواش والملف المشترك بين البيسبول والسوفتبول خلال اجتماعات الجمعية العمومية (الكونغرس) باللجنة الأولمبية الدولية.

23