تحالف "بريكس" يثير حفيظة الغرب

الجمعة 2015/07/10
نظام جديد للعلاقات الدولية

أوفا (روسيا) - يثير تحالف "بريكس" المكون من 16 دولة من ثلاث قارات مختلفة حفيظة الغرب الساعي إلى عزل روسيا التي تقود هذه المجموعة، حيث تعقد القمة السابعة لها بموازاة قمة منظمة “شنغهاي” للتعاون.

وانطلقت قمة “بريكس” الخميس في مدينة أوفا في جبال الأورال على بعد أكثر من ألف كلم من العاصمة موسكو، عقب يوم من الاجتماعات الثنائية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقادة الدول المشاركة.

ووفقا لمصادر مطلعة فإن أجندة القمة ستتناول إلى جانب التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، الأزمتين الأوكرانية واليونانية والتصدي لمخاطر الجماعات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم الدولة الإسلامية الذي طل برأسه في آسيا الوسطى.

وينظر الكرملين إلى هذا التحالف والذي يضم دولا من أهمها البرازيل والهند والصين وجنوب أفريقيا، على أنه قوة اقتصادية وسياسية يمكن أن تواجه قوة الغرب ونفوذه.

ويقول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن دول “بريكس” تظهر النظام الجديد للعلاقات الدولية حيث تنشأ مراكز جديدة للقوة وأنها رد على عالم تسيطر عليه الولايات المتحدة.

وتخشى الدولة الغربية من أن يكون تحالف “بريكس” مؤشرا على اقتسام العالم وصعود قوات أخرى قد تزيد من تأجيج التوتر في العالم.

وتكتسي علاقات موسكو مع دول هذا الحلف الذي يوازي في مكانته حلف “الناتو” أهمية متزايدة بعد الأضرار التي لحقت بالاقتصاد الروسي جراء العقوبات الغربية، واستبعاد بوتين من الدول الصناعية الثماني الكبرى.

ويظل التقارب الروسي الصيني الأبرز بين دول المجموعة على الرغم من أنه بقي مقتصرا على المجال الاقتصادي، ولكن خبراء لا يستبعدون إمكانية تخطي التعاون الروسي الصيني حدود الاقتصاد في المستقبل في حال تعمدت الولايات المتحدة إعاقة تقدم أهم بلدين في الشرق، وهذا ما يثير مخاوف الغرب.

وأكد بوتين خلال لقاء جمعه بنظيره الصيني شي جين بينغ قبل القمة أمس الأول اهتمامه بتطوير التعاون بين البلدين، مشيرا إلى أن التعاون مع الصين يساعد بلاده على تذليل الصعاب سياسيا واقتصاديا، والتي يسببها ما يتخذه الغرب من إجراءات ضد روسيا.

5