تحالف دعم الشرعية في اليمن يواصل الحرب سعيا لبسط السلام

الخميس 2015/05/21
التحالف الداعم للشرعية يكسب معارك جديدة في اليمن

صنعاء - يستمر الضغط العسكري الذي تقوده السعودية على الحوثيين في اليمن لإجبارهم على الجلوس إلى طاولة المفاوضات من أجل التوصل إلى حل سلمي للأزمة، في وقت يصر فيه الحوثيون بتحريض من إيران على مقاطعة جهود البحث عن حلّ سياسي بقيادة السعودية التي احتضنت عاصمتها الرياض خلال الأيام الماضية مؤتمرا بشأن الأزمة اليمنية تغيبت عنه الجماعة المتمرّدة.

وشهدت العاصمة اليمنية صنعاء قصفا غير مسبوق خلال اليومين الماضيين في خطة قال مراقبون إنها تحمل إشارات سياسية سعودية بأن مقعد الحوثيين على طاولة المفاوضات لن يبقى شاغرا لوقت طويل.

وتعكس الضربات المكثفة، التي بدأت في وقت مبكر من صباح الثلاثاء وتواصلت حتى منتصف الليل واستمرت أمس أيضا، نفاد صبر الرياض التي تتطلع إلى تثبيت حكم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قبل موعد التوصل إلى اتفاق نهائي بين القوى الغربية وإيران حول ملفها النووي في نهاية شهر يونيو القادم. ويسير المجهود الحربي في اليمن جنبا إلى جنب محاولات استئناف المسار السياسي، وهو حسب المراقبين غاية التحالف العسكري الذي تقودها السعودية ويوجه ضربات جوية للمتمردين الحوثيين.

كما تعمل المقاومة الشعبية على الأرض على انتزاع مواقع من الحوثيين تحسينا لشروط المفاوضات التي تبدو قادمة لا محالة.

وستكون جهود الحل السياسي على موعد مع حلقة ثانية في سويسرا بعد مؤتمر الرياض الأخير. وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس عن بدء الحوار اليمني في جنيف يوم 28 مايو الجاري بهدف «استعادة قوة الدفع نحو عملية انتقال سياسي».

وفي بيان صادر عن المتحدث باسمه قال بان كي مون إن «تلك المبادرة التي تجمع بين مجموعة واسعة من الأطراف الحكومية الفاعلة»، دون ذكرها بالتفصيل.

3