تحالف ميركل ينتقد حظر تصدير الأسلحة الثقيلة للسعودية

الأحد 2015/03/08
الجيش السعودي يعزز قدراته لمواجهة تحديات المنطقة

برلين – انتقد تحالف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي الحظر المؤقت الذي قرّرت الحكومة الألمانية فرضه على تصدير الأسلحة الثقيلة إلى المملكة العربية السعودية.

جاء ذلك بالتزامن مع جولة يؤدّيها سياسيان في التحالف الحاكم في ألمانيا إلى المنطقة، حيث الرياض محطّتها الأولى.

وقال يواخيم بفايفر، المتحدث باسم الكتلة البرلمانية للتحالف لشؤون الاقتصاد السياسي، في تصريحات صحفية، إن على ألمانيا أن تفعل كلّ ما يلزم لدعم الرياض والشركاء الآخرين في المنطقة الذين في إمكانهم العمل على استقرار “برميل البارود” في الشرقين الأوسط والأدنى، مضيفا أن تصدير السلاح بطبيعة الحال يأتي من بين ما يجب فعله في هذا الإطار إلى جانب العلاقات الاقتصادية القوية.

ويقوم بفايفر، وغابريل، زعيم الحزب الاشتراكي الشريك في الائتلاف الحاكم، بجولة، انطلقت أمس السبت وتستمر لمدة أربعة أيام وتشمل زيارة كل من السعودية والإمارات وقطر.

وكان مجلس الأمن الاتحادي قد قرر منتصف يناير الماضي بضغوط من قبل وزير الاقتصاد ونائب المستشارة زيجمار غابريل وقف تصدير الأسلحة الفتاكة إلى السعودية بصورة مؤقتة. بالرغم من أن السعودية تعدّ من بين أعضاء التحالف الذي شكله الغرب لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

ووصف بفايفر طريقة إدارة النقاش حول تصدير السلاح بأنها تسير في جزء منها بشكل “بعيد عن الواقع وبشكل عبثي”.

واختتم تصريحه بالتعبير عن أسفه لأن شعار الرقابة على صادرات السلاح خلال السنوات الماضية “تأرجح تارة إلى اليمين وأخرى إلى اليسار وهذا أضر كثيرا بسمعة ألمانيا في العالم”.

من جانبه، طالب رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي الديمقراطي، فولكر كاودر، الحزب الاشتراكي الديمقراطي بإعادة النظر في موقفه بشأن تصدير الأسلحة والتعاون العسكري والسياسي مع الشركاء.

وأضاف كاودر “عندما يتعلق الأمر بالسلام يكون التعاون العسكري والسياسي مرتبطًا بذلك بشكل وثيق”، وتابع أن “إقناع منظمات مثل تنظيم “داعش” لا يتم بالنداءات الأخلاقية”.

وتعد المملكة العربية السعودية حجر الأساس في الحرب على الإرهاب، وهي تشارك ضمن أربعة دول عربية من ضمنها الإمارات العربية المتحدة في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بداعش الذي يسيطر على أجزاء هامة في العراق وسوريا.

3