تحالف واشنطن مع سول لا يسمح لها بامتلاك النووي

الخميس 2014/01/09
كوريا وأميركا دشنتا مباحثاتهما في مقر منشآت البحث النووي الرئيسية

سول - واصلت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأميركية مفاوضات لليوم الثاني، أمس الأربعاء، حول تجديد اتفاقية ثنائية تتعلق بالطاقة النووية، حيث مازال الجانبان على خلاف بشأن بعض القضايا الرئيسية.

وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء أن سول وواشنطن دشنتا جولتهما التاسعة من المباحثات بشأن تجديد الاتفاقية، التي تعرف أيضا بـ«اتفاقية 123»، الاثنين، في مدينة دايجيون بوسط كوريا الجنوبية، مقر منشآت البحث النووي الرئيسية.

ومنذ أواخر 2010، تجرى الدولتان الحليفتان مفاوضات بشأن تجديد الاتفاقية التي تم التوصل إليها عام 1974، والتي بمقتضاها يحظر على سول تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستنفد لأسباب تتعلق بمخاطر الانتشار النووي. وتسعى سول إلى رفع هذا الحظر من أجل زيادة صادرات البلاد من المحطات النووية وتوفير طاقة نووية كافية.

وقال مسؤول كوري جنوبي «لقد أحرزنا تقدما نسبيا في مباحثات أمس ولكن مازال أمامنا طريق طويل في ضوء وجود العديد من القضايا تتراوح ما بين التنافسية بالنسبة للصادرات ( في القطاع النووي التجاري) بالإضافة إلى إدارة الوقود النووى المستنفد وتوفير الوقود للمحطات النووية بصورة مستقرة». وأضاف أنه من غير المحتمل أن يحرز الجانبان تقدما ملحوظا.

ويشار إلى أن واشنطن مترددة في السماح بتخصيب وإعادة معالجة اليورانيوم، قائلة إن ذلك ربما يؤدي إلى انتشار النووي خاصة في ظل التهديدات الناجمة عن امتلاك كوريا الشمالية لأسلحة نووية.

ووفقا لمسؤولين فإن الدولتين قد تلتقيان مجددا في نيسان/ أبريل المقبل في أميركا لإجراء المزيد من المفاوضات.

ومن المقرر أن تنتهى فترة العمل بالاتفاقية النووية في آذار/ مارس المقبل، ولكن الجانبين اتفقا في وقت سابق على مواصلة العمل بها لمدة عامين من أجل توفير الفرصة لإجراء مفاوضات كافية. من جهة أخرى قالت الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، إنها سترسل 800 جندي إضافي ونحو 40 دبابة أبرامز ومدرعات أخرى إلى كوريا الجنوبية الشهر القادم في إطار عملية لإعادة التوازن العسكري بمنطقة شرق آسيا بعد حربي أفغانستان والعراق.

وستبدأ القوات والدبابات ونحو 40 عربة قتالية من طراز برادلي من فرقة الفرسان الأميركية الأولى ومقرها فورت هود بولاية تكساس في الانتشار في كوريا الجنوبية في الأول من فبراير شباط في مهمة تستغرق تسعة أشهر.

5