تحديات بيئية أمام التظاهرات الرياضية الكبرى في قطر

مديرة مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة غرينبيس البيئية تحذر زيادة من الانبعاثات الناتجة عن تكييف الملاعب.
السبت 2019/09/28
مكيفات عدوة للبيئة

الدوحة - برزت مع انطلاق بطولة العالم لألعاب القوى الجمعة في قطر التكلفة البيئية العالية لإقامة تظاهرات رياضية من هذا المستوى في صحراء شديدة الحرارة.

ويصر المنظمون على أنهم اتخذوا خطوات للتخفيف من أثر البطولة على البيئة وأن نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022 ستكون “محايدة للكربون”.

ويشكك نشطاء في مجال البيئة في ذلك، محذّرين من أن مثل هذه البطولات تعتمد بشكل كبير على أجهزة التكييف التي تحتاج للكثير من الطاقة وعلى تحلية المياه والبلاستيك المستخدم لمرة واحدة.. وكلّها عوامل لا يمكنها أن تكون حقا صديقة للبيئة.

وحذرت زينة الحاج مديرة مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة غرينبيس البيئية من أن “تكييف الملاعب ليس أمرا صديقا للبيئة، بل يزيد من الانبعاثات”.

وتُباهي السلطات القطرية بأنّ المنظومة المتطورة لتبريد الملاعب تثبت قدرة قطر على استضافة نهائيات كأس العالم المقبلة في أجواء مريحة، لكنّ غرينبيس تقول إن نظام التبريد المستخدم في الملاعب السبعة التي ستستضيف المونديال من الممكن أن يصبح أكثر استدامة إذا كان يعمل بالطاقة الشمسية، موضّحة أنّه “لا يوجد شيء من هذا في قطر حتى الآن”.

وفي مظهر عن جدية المحاذير البيئية التي يطرحها احتضان قطر لمناسبات رياضية كبرى تدخّل أمير قطر هذا الأسبوع ليهوّن من شأن تلك المحاذير.

وقال الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال مشاركته في أعمال قمة الأمم المتحدة للعمل من أجل المناخ في نيويورك “بصفتنا دولة مستضيفة لبطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، نحن ملتزمون بتنظيم بطولة صديقة للبيئة.. عبر استخدام الطاقة الشمسية في الملاعب واستخدام تكنولوجيا تبريد وإضاءة موفّرة للطاقة والمياه”.

3