تحديات غير مسبوقة تواجه أولمبياد طوكيو

مسؤولو أولمبياد طوكيو يدرسون سبل تقليص تكاليف المسابقة بسبب تداعيات كورونا.
الجمعة 2020/06/05
تكاليف باهظة

طوكيو – يبحث مسؤولو أولمبياد طوكيو 2020 سبل تقليص حجم الألعاب المؤجلة إلى صيف 2021 بسبب جائحة كورونا، في ظل تقارير حول تبسيط حفل الافتتاح وتخفيض عدد المتفرجين.

وقالت محافظة طوكيو يوريكو كويكي لصحافيين إن المنظمين يدرسون ما يمكن “ترشيده وتبسيطه”، في ظل ارتفاع التكاليف لتنظيم أوّل أولمبياد مؤجل في التاريخ. وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد أعلنت في مارس تأجيل الألعاب.

وبات الموعد الجديد للألعاب في 23 يوليو 2021، لكن المنظمين يواجهون تحديات غير مسبوقة لإعادة تنظيم الحدث، ما يتطلب إعادة ترتيب كل شيء من الملاعب إلى وسائل النقل. وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن تبسيط الخطط يمكن أن يشمل خفض عدد المتفرجين في المسابقات المقامة في ملاعب مغلقة، وتقليص عدد المشاركين في حفلي الافتتاح والختام.

ونقلت وسائل إعلام أن الجميع بمن فيهم الرياضيون والجماهير يتعين عليهم إجراء اختبارات لفايروس كورونا “الأولوية القصوى هي تفادي السيناريو الأسوأ وهو إلغاء الألعاب”.

وكان رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ قد قال الشهر الماضي إن ألعاب 2021 ستكون “الخيار الأخير”، مشددا على أن التأجيل لا يمكن أن يستمر إلى الأبد.

ورفض القول ما إذا كان اكتشاف لقاح سيكون شرطا أساسيا لإقامة الألعاب، لكنه لا يحبذ إقامتها وراء أبواب موصدة. ورأى رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أنه ستكون “صعبة” إقامة الأولمبياد بحال عدم احتواء فايروس كورونا. كما أشار رئيس اللجنة المنظمة يوشيرو موري إلى أنه يجب إلغاء الألعاب في حال عدم السيطرة على الفايروس العام المقبل.

23