تحديد موعد لقمة كامب ديفيد الأميركية الخليجية

السبت 2015/04/18
الملف الأمني على رأس أولويات القمة

واشنطن – تمّ تحديد يومي الثالث عشر والرابع عشر من مايو القادم موعدا لاستقبال الرئيس الأميركي باراك أوباما قادة الدول الخليجية في قمة يحتضنها منتجع كامب ديفيد في ولاية ماريلاند بالولايات المتحدة، وذلك وفق ما أعلنته أمس الإدارة الأميركية.

وكان أوباما أعلن عن هذه القمة بداية أبريل الجاري، إثر الإعلان عن التوصّل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي بعد مفاوضات ماراثونية كانت احتضنتها مدينة لوزان السويسرية.

واستدعى الاتفاق توضيحه لدول الخليج القلقة من عدم شفافية الملف النووي الإيراني، ومن إمكانية حصول طهران من ورائه على سلاح نووي. ويبدو ذلك التوضيح هو الهدف الرئيسي من لقاء كامب ديفيد الذي لم يحدّد له موضوع مضبوط قبل الأمس.

وكان مجلس الأمن القومي الأميركي قال أيضا إن الاجتماع سيكون فرصة لبحث سبل “تعزيز التعاون على الصعيد الأمني”.

ويسبق القمّة المرتقبة لقاء بين وليّ عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس الأميركي أوباما في البيت الأبيض بعد غد الاثنين.

وعن هذا اللقاء قال مراقبون إن أوباما يريد الاستماع إلى الشيخ محمد بن زايد قبل قمة كامب ديفيد. وعلى الرغم من أن القمة ستتركز على الملف النووي الإيراني، إلا أن الاجتماع الذي يسبقها سيناقش تطورات الأزمة في اليمن بالدرجة الأولى، والتمدد الاستراتيجي الإيراني في المنطقة بشكل عام.

وأشار مراقبون إلى أن أوباما يسعى إلى أن يزيح الغموض الذي رافق تصريحاته الأخيرة حول الاتفاق النووي مع إيران، وأوحت بأن البيت الأبيض تخلى عن تعهدات سابقة تجاه أمن دول الخليج المصنفة حليفا استراتيجيا لواشنطن.

وسيكون اللقاء مع ولي عهد أبوظبي فرصة للرئيس الأميركي كي يستمع إلى وجهة نظر الإمارات تجاه الاتفاق مع إيران ومآخذها عليه خاصة أنه لم يتضمن أيّ بنود تضع ضوابط لإيران في علاقاتها مع دول الجوار.

واستغرب مسؤولون خليجيون التغير في تعاطي أوباما مع إيران، وهو تعاط خرج من دائرة التأكيدات المستمرة لإدارته على أنها لن تسمح للإيرانيين بتهديد أمن شركاء الولايات المتحدة، وأصبح أوباما يقدم نفسه “وسيطا محايدا” بين طهران والعواصم الخليجية.

3