تحديد هوية ضحايا الطائرة الجزائرية يحتاج إلى سنوات

السبت 2014/08/02
13 خبيرا لجمع عينات ضحايا الطائرة الجزائرية

الجزائر - أكد عبدالقادر قارة بوحدبة، مدير الشرطة القضائية الجزائرية، أن عملية التعرف على ضحايا الطائرة الجزائرية التي تحطمت في مالي “ستدوم عدة أسابيع أو أشهر وربما سنوات”.

وقال قارة بوحدبة في مؤتمر صحفي “من السابق لأوانه الحديث عن التعرف على الضحايا، إنها عملية معقدة يمكن أن تدوم عدة أسابيع أو أشهر وربما سنوات، المهم أن نصل إلى الحقيقة”.

وكان على متن طائرة الخطوط الجوية الجزائرية وهي من طراز ماكدونال دوغلاس ام دي-83 المستأجرة من سويفتير الأسبانية، 118 شخصا من جنسيات مختلفة أغلبهم فرنسيّون، لم ينج أحد منهم.

من جهته، أكد علي فراقي، نائب مدير الشرطة العلمية الجزائرية، أن “العينات التي يمكن استغلالها (في تحديد هوية الضحية) يمكن أن تعطي نتائج دقيقة، أما العينات التي لا يمكن استغلالها فتوضع جانبا لتحليلها في وقت لاحق” باستخدام التقنيات الملائمة.

وأوضح فراقي أن فريق الشرطة العلمية الجزائرية المتكون من 13 خبيرا عمل بـ”التعاون والتنسيق” مع الخبراء الفرنسيين والإسبان لجمع العينات وتحليلها كلّ حسب خبرته.

وقال “كل دليل يمكن أن يؤدي للتعرف على الضحايا سيتم استغلاله، لكن يجب التحقق منها بطرق علمية”.

وأوضح فراقي أن الخبراء سيقومون بفحص ما يسمى “عينات ما بعد الموت” لمقارنتها بـ”عينات ما قبل الموت” بغية تحديد هوية الضحايا.

وكان الجنرال جيلبير دينديري، المسؤول العسكري لدى الرئيس البوركينابي، قال إن “انتشال الجثث سيكون صعبا جدا وربما مستحيلا لأن الطائرة تفككت عندما تحطمت وتناثرت قطع حطامها على مساحة كبيرة”.

وأضاف “لا أعتقد أننا سنتمكن من استعادة جمع أشلاء الجثث (…) لقد تناثرت وتبعثرت ولست متأكدا من أننا سنتمكن من العثور على بعضها”.

2