تحذيرات أمنية من عودة الإرهاب إلى تونس

السبت 2013/09/07
"الإرهاب سيعود بأشكال جديدة"

تونس- أطلقت نقابة أمنية تونسية تصريحات مفادها أن تونس ستتحول قريبا إلى أرض جهاد بالنسبة إلى التنظيمات «الإرهابية» التونسية والدولية، وانتقدت بشدة ما وصفته بـالتعاطي غير المسؤول مع ملف الإرهاب.

وقال الصحبي الجويني المكلف بالشؤون القانونية في الاتحاد الوطني لنقابات قوات الأمن التونسي خلال مؤتمر صحافي عُقد الجمعة، إن الاتحاد الوطني لنقابات قوات الأمن التونسي «لديه معلومات ومعطيات أكيدة تفيد بأنه سيتم قريبا إعلان تونس كأرض جهاد من قبل تنظيمات متشددة».

ولم يوضح الجويني طبيعة هذه المعلومات والمعطيات، واكتفى بالإشارة إلى أن السلطات الأمنية في بلاده، وخاصة منها أجهزة الاستعلامات، بحوزتها مثل هذه المعلومات الخطيرة.

وحذر في المقابل السلطات الرسمية في بلاده من أن «الإرهاب سيعود بأساليب جديدة إلى تونس خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، إذا ما تواصل التعاطي معه بالشكل السائد اليوم».

ومن جهته، لم يتردد منتصر الماطري الأمين العام للاتحاد الوطني لنقابات قوات الأمن التونسي في توجيه اتهامات مباشرة لأطراف سياسية وقضائية وحقوقية ودينية بالتواطؤ مع التنظيمات الإرهابية.

وقال خلال المؤتمر الصحافي، إنه «سيتم قريبا الكشف عن قائمة بأسماء الجهات السياسية والقضائية والحقوقية والدينية المتورطة في التعامل مع العناصـر الإرهابية».

وأضاف أن الاتحاد الوطني لنقابات قوات الأمن التونسي بحوزته ملفات «تُثبت تورّط سياسيين وقضاة ومحامين وأمنيين في دعم الإرهاب والتعاطي معه»، لافتا في هذا السياق إلى أنه تم في وقت سابق اعتقال عدد من القضاة ثبت تعاملهم مع التيار التكفيري.

يأتي في هذا في وقت تقوم فيه السلطات الأمنية في تونس بتحقيقات بعد تسريب معلومات سرية في إطار الأبحاث للكشف عن اغتيال المعارض شكري بلعيد، لفائدة المورطين في العملية.

ويقول مراقبون إن التنظيمات المتشددة في تونس استطاعت التغلغل في أجهزة الدولة مستفيدة من تعاطي حركة النهضة الإيجابي معها آنذاك، مما ساعدها على توسيع نشاطاتها قبل أن تنقلب المعطيات وتبدأ المواجهات مع الحكومة، التي أعلنت عن إدراج جماعة أنصار الشريعة السلفية في قائمة المنظمات الإرهابية.

2